هيئة علماء المسلمين في العراق

استمرار حجب مواقع التواصل الاجتماعي بالعراق للتغطية على جرائم العصابات الإيرانية
استمرار حجب مواقع التواصل الاجتماعي بالعراق للتغطية على جرائم العصابات الإيرانية استمرار حجب مواقع التواصل الاجتماعي بالعراق للتغطية على جرائم العصابات الإيرانية

استمرار حجب مواقع التواصل الاجتماعي بالعراق للتغطية على جرائم العصابات الإيرانية

يستمر حجب مواقع التواصل الاجتماعي في جميع محافظات العراق، اليوم الأربعاء باستثناء محافظات كردستان؛ رغم عودة خدمة الإنترنت بشكل جزئي في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب في خضم أزمة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد وتورط القوات الحكومية والميليشيات الايرانية في قمعها بطريقة وحشية.


وأوضحت مصادر صحفية مطلعة في تصريح نشر اليوم ، أنه ومع عودة الإنترنت منذ يوم الاثنين إلى البلاد، طفت فظائع ما تعرض له بعض المتظاهرين العزل، إثر استخدام عناصر من القوات الحكومية المشتركة للعنف المفرط، بل إن بعض المشاهد أظهرت قتلا عمدا ومباشرا في الرأس لمحتجين عزل من "قناصة" وقوات "مكافحة الشغب" الحكومية.


واضافت ، إنه "بعد عودة خدمة الإنترنت إلى عدد من مناطق العراق لوحظ حجم الجرائم الكبيرة التي قامت بها "عصابات اللادولة" ضد المتظاهرين السلميين الأبرياء، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والدستور"....مبينة أن "المتظاهرين مواطنون عراقيون خرجوا للمطالبة بالخدمات والحقوق، فكيف تم قتلهم وبأبشع صور البطش والقتل في مشاهد تدمي القلب".


وتابعت أنه " من المؤسف في الأمر أن الرئاسات الثلاث وحتى "مستشار الأمن الوطني" ، (فالح الفياض)، أو وزراء (الداخلية والدفاع) لم يعلنوا حتى الان الجهة المتورطة بقتل الأبرياء، بل اكتفوا بإلقاء اللوم على جهات مجهولة، بينما الجميع في العراق يعلم أن مطلقي النار ينتمون لعصابات ترتدي الزي العسكري الأسود، وكانت تتحرك على مرأى الجيش والشرطة وأمام المسؤولين وبعلم القائد العام وبعلم من يرتبط بإيران ارتباطا وثيقا".


وأكدت ايضا ، أنه من المتوقع أن التظاهرات "لن تهدأ" ، وأن أعداد القتلى أكثر بكثير مما ادعته الجهات الحكومية ، حيث أنه وبحسب مصادر طبية فإن أعداد القتلى في بغداد وصل إلى (٢١٣) قتيلا ، وفي الناصرية أكثر من (70)، فضلًا عن أرقام اخرى في النجف وكربلاء وغيرها من المدن.


وافادت المصادر ، أن عصابات إيرانية لديها غرفة عمليات في منطقة الكرادة وسط بغداد هي من تقرر، وتنفذ بأذرع عراقية من ضمنها ميليشيات (الحشد الشعبي) ، اضافة إلى وجود قناصين اعتلوا أسطح المباني خلال الأيام الماضية.


وكشفت المصادر عن "وجود قوائم بأسماء الناشطين والصحفيين ناهيك عن المتظاهرين للتحضير لاعتقالهم مع هروب الكثير منهم نحو كردستان العراق، أو خارج العراق خوفا من بطش "العصابات" المتحكمة حاليا"...مؤكدة أنه" فرض على العديد من الموقوفين من المحتجين كفالة موظف حكومي، وتعهد بعدم التظاهر مرة أخرى، حتى يطلق سراحهم".


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق