هيئة علماء المسلمين في العراق

في تقرير لها .. الاندبندنت البريطانية ترجح قيام جماعات موالية لإيران بقنص المتظاهرين
في تقرير لها .. الاندبندنت البريطانية ترجح قيام جماعات موالية لإيران بقنص المتظاهرين في تقرير لها .. الاندبندنت البريطانية ترجح قيام جماعات موالية لإيران بقنص المتظاهرين

في تقرير لها .. الاندبندنت البريطانية ترجح قيام جماعات موالية لإيران بقنص المتظاهرين

رجحت صحيفة بريطانية، إقدام جماعات شبه عسكرية مقربة من ايران على استهداف المتظاهرين ولا سيما في العاصمة بغداد، ما أدى الى حدوث خسائر بشرية فادحة في صفوفهم.


ونقلت الانباء الصحفية عن صحيفة (الاندبندنت) قولها في تقرير لها نشر اليوم: "ان تلك الجماعات هاجمت المتظاهرين في بغداد وعدد من المدن العراقية الاخرى، ما أدى الى وقوع خسائر فادحة بالأرواح بين المتظاهرين" .. مشيرة إلى أن أغلب الذين قتلوا من المحتجين كانوا مستهدفين في الرأس أو القلب برصاص القناصة.


ونسبت الصحيفة الى أحد الاطباء الذين يعملون في مجمع مدينة الطب وسط بغداد قوله: "إن أعضاء من جماعة شبه عسكرية تدعى (عصائب أهل الحق) المعروفة بتعاطفها مع إيران، اقتحموا جناحا في المستشفى مليء بالمتظاهرين الجرحى وقاموا بضربهم، وعندما احتج على ذلك التصرف، قيل له عليك الاهتمام بشأنك الخاص وضربوه بهراوة"، فيما أكد شهود العيان انهم رأوا بأم اعينهم قناصة يتخذون من أسطح المنازل المطلة على ساحة التحرير مواقع لهم.


واوضحت الصحيفة في تقريرها أن جماعة من كتائب (حزب الله العراقي) الموالي لايران قامت بسلب ما لا يقل عن عشر محطات تلفزيونية كانت تغطي المظاهرات، وفي إحدى الحالات، وصل مسلحون يرتدون أغطية رأس سوداء ويستقلون (12) سيارة بيضاء لا تحمل لوحات وقاموا بتحطيم الاستوديوهات، واستولوا على أجهزة الكمبيوتر وضربوا العاملين في تلك المحطات كما استولوا على محافظهم وهواتفهم المحمولة.


وأكدت الصحيفة ان مزاعم (سعد معن) المتحدث باسم وزارة الداخلية الحالية خلال مؤتمر صحفي، بإن أيدي خبيثة كانت تستهدف المحتجين وقوات الأمن على حد سواء، محاولة لتجنب تحمل مسؤولية إطلاق النار المباشر على حشود المتظاهرين .. مشيرة الى ان الاجراءات القمعية التي اتخذتها الوزارة تضمنت فرض حظر للتجول لمدة يومين، وحظر الإنترنت، اضافة الى اعتقال العديد من المتظاهرين السلميين.


ونقلت الاندبندنت عن أحد المراقبين قوله: "ان المتظاهرين الشباب يشعرون انه ليس لديهم ما يخسرونه وسيواصلون الاحتجاج مهما حدث، وان كل المؤشرات في الوقت الراهن تدل على أن السلطات الحكومية ستستمر بقمع الاحتجاجات لكنها لن ينجح".


وأكدت الصحيفة البريطانية انه بالرغم من ان العراق لديه عائدات نفطية شهرية تزيد على ستة مليارات دولار، الا إن الفساد المستشري في الدوائر والمؤسسات الحكومية منذ عام 2003 تسبب بتعطيل مئات المشاريع الخدمية كالكهرباء والماء الصالح للشري وانشاء الطرق والمدارس والمستشفيات الجديدة، اضافة الى تفاقم البطالة وانعدام فرض التعيين وخاصة خريجي الجامعات الذين يصل عددهم الى أكثر من (300) ألف خريج.


وفي ختام تقريرها لفتت صحيفة (الاندبندنت)، الانتباه الى ان الاحتجاجات التي شهدتها العديد من مدن العراق خلال السنوات السابقة، ومنها البصرة لم يحدث فيها إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، كما اقتحم المتظاهرون في عام 2016، المنطقة (الخضراء) وسط بغداد وخرجوا منها دون ان تتعرض لهم القوات الأمنية الحكومية.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق