أكد صحفيون عراقيون ان السلطات الحكومية أصدرت أوامر باعتقال عشرات الناشطين والصحفيين بسبب تغطيتهم للتظاهرات التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية ورافقتها أعمال قمع وعنف ضد المتظاهرين.
ونسبت الانباء الصحفية الى مغردين على موقع التواصل الإجتماعي (تويتر) قولهم اليوم: "إن مذكرات الاعتقال طالت نحو (130) ناشطاً وصحفياً عراقياً بناء على أوامر أصدرتها السلطات الحكومية وفقا لما يسمى قانون (الإرهاب)، بينما السبب الحقيقي كان تغطيتهم للمظاهرات التي تشهدها البلاد".
واشارت الانباء الى ان ناشطين ومتظاهرين في مدينة الناصرية كانوا قد أكدوا في تصريحات نشرت أمس الأحد ان القوات الحكومية شنت حملة اعتقالات واسعة طال العشرات من المتظاهرين .. موضحين ان قائمة بالأسماء قدمت إلى مخاتير العديد من المناطق التابعة للمدينة، وتحديدا أسماء الذين يتواصلون مع القنوات الفضائية الأجنبية، ما اضطر العديد منهم إلى المبيت خارج منازلهم.
وكانت وزارة الداخلية الحالية قد اعترفت أمس الأحد، بمقتل أكثر من (100) متظاهر واصابة ما يربو على ستة آلاف آخرين بجروح بعضها بليغة برصاص القوات الحكومية التي اطلقتها على المشاركين بالتظاهرات التي انطلقت يوم الثلاثاء الماضي للمطالبة بتحسين الخدمات الاساسية وتوفير فرص للعاطلين عن العمل والقضاء على البطالة وآفة الفساد المستشرية في الدوائر والمؤسسات الحكومية منذ ابتلاء العراق بالاحتلال عام 2003.
من جهتها، أكدت النقابة الوطنية للصحفيين في بيان لها نشر اليوم الإثنين ان العمل الإعلامي وحرية التعبير في العراق تواجه خطرا كبيرا وخاصة بعد الاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها عدد من القنوات الإعلامية خلال تغطية التظاهرات السلمية .. موضحةً ان وحدة رصد النقابة وثّقت اقدام القوات الحكومية أمس الاول السبت على حرق وتخريب استوديوهات ومعدات عدد من القنوات الفضائية، واعتدت على العاملين فيها ومصادرة أجهزتهم وهواتفهم.
الهيئة نت
ح
