هيئة علماء المسلمين في العراق

حزبا (النهضة، وقلب تونس) يتصدران نتائج الانتخابات البرلمانية
حزبا (النهضة، وقلب تونس) يتصدران نتائج الانتخابات البرلمانية حزبا (النهضة، وقلب تونس) يتصدران نتائج الانتخابات البرلمانية

حزبا (النهضة، وقلب تونس) يتصدران نتائج الانتخابات البرلمانية

أكد (راشد الغنوشي) رئيس حزب حركة النهضة التونسي إن حزبه فاز في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس الأحد، فيما أعلن (نبيل القروي)  المرشح الرئاسي فوز حزبه (قلب تونس) بالمركز الأول في الانتخابات.


ونقلت الانباء الصحفية عن (الغنوشي) قوله خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الاحد: "ان تونس مقبلة على تحد اقتصادي واجتماعي، يتمثل في محاربة الفساد والفقر وتطوير مؤسسات الدولة" .. مشددا على دعم الحكومة الحالية برئاسة (يوسف الشاهد) حتى تستطيع حركة النهضة تشكيل حكومة شراكة تتكون من كفاءات.


ووفقا للنتائج الأولية التي نشرتها شركة (سيغما كونسايي) لسبر الآراء؛ فقد حلّت حركة النهضة في المرتبة الأولى بنسبة 17.5%، كما حلّ حزب (قلب تونس) في المرتبة الثانية بنسبة 15.6%، فيما جاء حزب (الدستوري الحر) في المرتبة الثالثة بنسبة 6.8%، يليه (ائتلاف الكرامة) بنسبة 6.1%، ثم (التيار الديمقراطي) بنسبة 5.1%.


وكان (نبيل بفون) رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده عقب إغلاق مراكز الاقتراع مساء أمس بأن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية كانت بنسبة 41.32% داخل تونس و16.4% خارجها .. موضحا ان الناخبين أدلوا بأصواتهم في (13) ألف مكتب اقتراع، موزعة على أربعة آلاف و (567) مركز تصويت، في (33) دائرة انتخابية داخل البلاد  وخارجها.


ولفتت الانباء، الانتباه الى ان أكثر من (15) ألف مرشح يتنافسون على الفوز بـ(217) مقعدا، وهي إجمالي مقاعد البرلمان التونسي المقبل الذي يُعد الثاني منذ أن الأطاحة بالرئيس الراحل (زين العابدين بن علي) الذي حكم البلاد خلال الفترة الواقعة بين عامي (1987 و 2011).


يشار الى ان تونس تشهد يوم الاحد المقبل، جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية بين (قيس سعيّد) المرشح المستقل، و (نبيل القروي) رئيس حزب (قلب تونس)، المسجون حاليا بتهم تهرب ضريبي وغسيل الأموال.


وبموجب الدستور التونسي، يكون رئيس الوزراء الذي ينتمي الى أكبر حزب في البرلمان هو الذي يهيمن على معظم السياسات الداخلية، فيما يتحمل رئيس الجمهورية المسؤولية المباشرة عن الأمور الخارجية والدفاع.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق