هيئة علماء المسلمين في العراق

وسط إقبال ضعيف .. احتدام المنافسة بين حركة (النهضة) وحزب (قلب تونس)
وسط إقبال ضعيف .. احتدام المنافسة بين حركة (النهضة) وحزب (قلب تونس) وسط إقبال ضعيف .. احتدام المنافسة بين حركة (النهضة) وحزب (قلب تونس)

وسط إقبال ضعيف .. احتدام المنافسة بين حركة (النهضة) وحزب (قلب تونس)

تحتدم المنافسة بين حركة النهضة التي ترشح زعيمها (راشد الغنوشي) على رأس قائمة انتخابية بالعاصمة تونس، وبين حزب قلب تونس الذي أسسه رجل الأعمال (نبيل القروي) المحبوس على ذمة قضية غسل أموال وتهرب ضريبي.


واوضحت الانباء الصحفية ـ التي تتابع عن كثب الانتخابات الرئاسية التي جرت دورتها الاولى منتصف الشهر الماضي ـ ان نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع ضعيفة حتى الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.


واشارت الانباء الى أغلب مراكز الاقتراع بدت خالية من الناخبين باستثناء موظفي الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الذين يشرفون على سير عملية الاقتراع وتوجيه الناخبين، وسط انتشار عناصر  الأمن والجيش المدججون بأسلحتهم وأجهزتهم السلكية، أمام مداخل مراكز الاقتراع .. لافتة الانتباه الى ان حملة الانتخابات التشريعية - التي بدأت في الخامس عشر من أيلول الماضي وانتهت في الرابع من الشهر الجاري – طغت عليه احالة من التجاذبات والاستقطاب وتراشق الاتهامات وشيطنة الأحزاب والقوائم المترشحة بعضها لبعض، ما تلقي بظلالها على البرلمان التونسي المقبل.


وعزت الانباء اسباب ضعف نسبة التصويت سواء في داخل تونس أو خارجه إلى استحواذ الانتخابات الرئاسية على اهتمام الناخبين رغم ضعف أهميتها مقارنة بالتشريعية، وذلك بالنظر إلى الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها البرلمان بسبب تحويل النظام السياسي من رئاسي إلى برلماني.


الجدير بالذكر ان أكثر من (1500) قائمة حزبية وائتلافية ومستقلة تتنافس في الانتخابات التشريعية للفوز بمقاعد البرلمان المكون من (217) عضوا، حيث تتوزع المنافسة على (33) دائرة انتخابية، بينها (27) داخل البلاد والبقية في الخارج لانتخاب ممثلين عن البرلمان من الجالية التونسية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق