أكدت مصادر صحفية مطلعة اليوم السبت ، استمرار سرقة النفط الخام من حقول ومحافظة نينوى من قبل مجموعات مسلحة تابعة لاحد الاحزاب الكردية البارزة وتهريبه خارج البلاد وبمعدل (10) الاف برميل يوميا من النفط.
ونقلت الانباء الصحيفة عن مسؤول محلي في نينوى فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح نشر اليوم السبت أن "الحديث عن تهريب الجماعات الكردية للنفط يجب أن يكون مقرونا بتناول ملف التهريب من قبل جماعات مسلحة تقوم ببيع الخام إلى مافيات في أماكن مختلفة".
وأضاف المسؤول أن "هناك تعاون بين الجماعات المسلحة الكردية في العراق وأخرى في سوريا ، إذ يتم تمرير شحنات نفط من حقل (رميلان) السوري ".
وبحسب المسؤول ذاته، فإن "ما لا يقل عن (10) آلاف برميل من النفط العراقي تسرق يوميا من تلك الجهات المسلحة الكردية، وهناك مافيات جاهزة تقوم بشرائه منهم بأسعار أقل من (12) دولارا للبرميل".
يشار الى أن عضو البرلمان الحالي (سركوت شمس الدين) كان قد اتهم الاسبوع الماضي جماعات مسلحة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة (مسعود البرزاني)، تسيطر على (40) بئرا نفطية في قريتي (وردك وزنكة) بسهل نينوى شمال شرقي الموصل....لافتا الى ان تلك الجماعات المسلحة تقوم بتهريب النفط إلى خارج العراق والاستفادة من أمواله.
وتعد عمليات الفساد المتفاقمة في القطاع النفطي، أحد أهم أسباب الاحتجاجات الشعبية الغاضبة الدائرة في مختلف المدن والمحافظات العراقي خلال الايام الاربعة الماضية، حيث يعتبر العراق أحد أكبر مصدري النفط في المنطقة، إلا أن نسبة كبيرة من سكانه تقع فريسة للأزمات المعيشية المتفاقمة وتعيش تحت خطر الفقر فيما تعاني فئات الشباب من بطالة وانعدام فرص العمل.
وتوجد في محافظة نينوى عدة حقول نفط أبرزها (القيارة والنجمة وعين زالة وصفية)، فضلا عن حقول ضخمة في سهل نينوى ما زالت غير مستثمرة حتى الآن، وكان في السابق يستخدم الإنتاج العراقي من تلك الحقول النفطية للاستهلاك المحلي بالمجمل ويصل إلى نحو ربع مليون برميل يوميا.
الهيئة نت
ب
