قتل واصيب عدد من المتظاهرين اليوم الجمعة في شارع (النضال) وساحة (الطيران) وسط العاصمة بغداد بعدما أطلقت قوات الامن الحكومية النار على العشرات منهم في اليوم الرابع من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
واوضحت الانباء الصحفية ان اصوات إطلاق نار سُمعت بالقرب من سوق (الغزل) وسط بغداد، بالتزامن مع تجمعات لمتظاهرين يرفعون عدة مطالب، منها رحيل المسؤولين الفاسدين ووظائف للشباب.
وفي تطور خطير، اشارت مصادر طبية في بغداد الى ان قوات مجهولة تعتقل جرحى من المتظاهرين من داخل مستشفى (الكندي) شرق بغداد.
ولفتت الانباء الى ان القوات الأمنية لا زالت تغلق جسور (الجمهورية والسنك والمعلق) الرابطة بين الكرخ والرصافة ببغداد بالحواجز الإسمنتية، بينما تنتشر مدرعات في محيط المنطقة (الخضراء) وشارع (الصالحية) المتجه الى فندق (الرشيد) وسط العاصمة، حيث تقع السفارة الايرانية، مع استمرار وجود قوات الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الشغب في مناطق (الكفاح والفضل والخلاني والنهضة والحسينية والصدرية، وسبع البور والتاجي والزعفرانية)، التي سقط فيها يوم امس عدد كبير من الضحايا بفعل إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.
من جهة اخرى، بقيت مدن (الشطرة والرفاعي والمشخاب والكحلاء والكوفة والديوانية والعمارة والمديّنة وعلي الغربي وسوق الشيوخ والناصرية) ومناطق وبلدات اخرى جنوبي البلاد حتى التاسعة من صباح اليوم الجمعة، تخضع لإجراءات امنية مشددة وانتشار عسكري وحظر للتجوال، وسط اعتقالات واسعة طالت ناشطين ومشاركين في التظاهرات، كما سُجلت تظاهرات بالقرب من شركة نفط صينية في جنوب محافظة المثنى الواقعة جنوبي العراق.
وفي سياق متصل، اجتمع وزير الداخلية الحالي (ياسين الياسري) يجتمع مع شيوخ عشائر ووجهاء بغداد ومحافظات الجنوب لمناقشة التهدئة.
الهيئة نت
س
