هيئة علماء المسلمين في العراق

باشراف "سليماني"...غرفة عمليات "ايرانية" بالـ"منظقة الخضراء" لقمع الانتفاضة العراقية
باشراف "سليماني"...غرفة عمليات "ايرانية" بالـ"منظقة الخضراء" لقمع الانتفاضة العراقية باشراف "سليماني"...غرفة عمليات "ايرانية" بالـ"منظقة الخضراء" لقمع الانتفاضة العراقية

باشراف "سليماني"...غرفة عمليات "ايرانية" بالـ"منظقة الخضراء" لقمع الانتفاضة العراقية

أكدت مصادر صحفية مطلعة اليوم الخميس ، أن غرفة عمليات "ايرانية" عقدت باشراف قائد فيلق القدس بالحرس الثوري "قاسم سليماني" وبادارة مساعدة المدعو "أبو حامد" في "المنطقة الخضراء" وسط بغداد ، لقمع التظاهرات الشعبية السلمية في بغداد وعدد من محافظات العراق.


وأوضحت المصادر في تصريح نشر اليوم ، أن غرفة العمليات الايرانية كانت تضم  قادة في ميليشيات (الحشد الشعبي) وهم كا من (هادي العامري وقيس الخزعلي وأبو مهدي المهندس وأيضا أبو جهاد الهاشمي)، وقررت عزل المتظاهرين عن الشعب من خلال إصدار مكتب رئيس الوزراء الحالي "عادل عبد المهدي" بيانا بالاتفاق مع ممثلين عن المتظاهرين يؤكد فيه الموافقة على تلبية جميع مطالبهم.


وأضافت المصادر ، أن" غرفة العمليات قررت ايضا استهداف الشخصيات المساندة للتظاهرات من خلال اعتبارهم أهدافا لفرق الاغتيالات التابعة لإيران ، اضافة الى زرع الفرقة والبلبلة في صفوف المتظاهرين واضفاء صبغة الطائفية عليها من خلال تمزيق صور للمرجع "علي السيستاني" ورموز اخرى، والتركيز على الاستمرار في اتهام المتظاهرين بتمثيلهم لأجندة (أميركية) و(بعثية)".


وأشارت المصادر ايضا الى أن " غرفة العمليات الايرانية قررت نشر افراد من فصائل ميليشيات (الحشد الشعبي) في مناطق داخل وخارج بغداد ومن خلال نشر ميليشيا (سرايا الخرساني) في منطقة (الجادرية) وميليشيا (النجباء) في شارع (ابو نؤاس)، وميليشيا (بدر) في منطقة (الكرادة) ، وميليشيا (عصائب أهل الحق) على طريق (محمد القاسم) السريع وسط بغداد، وميليشيا (حزب الله العراق) في مناطق (الدورة) وقضاء (المحمودية ) جنوب العاصمة ".


يذكر أن مصادر طبية كانت قد كشفت اليوم الخميس ، عن ارتفاع حصيلة ضحايا التظاهرات الشعبية في عموم محافظات العراق برصاص القوات الحكومية الى (19) قتيلا و(660) جريحا ، اضافة الى اعتقال المئات من قبل تلك القوات بحملات قمعية.


كما أقتحمت ميليشيات مسلحة متنفذة في الحكومة الحالية ، فجر اليوم الخميس ، منزل الناشط البصري (حسين عادل) وأقدمت على اعدامه وزوجته (سارة) رميا بالرصاص في مدينة البصرة ، لانهما كانا يسعفان المصابين من المتظاهرين ويعالجان حالات الاختناق خلال الاحتجاجات السلمية التي شهدتها البصرة خلال اليومين الماضيين.


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق