اكد عضو في مجلس النواب الحالي ان استهداف التظاهرات السلمية المطالبة بأبسط الحقوق تُعد ضربة لما تسمى العملية الديمقراطية في (العراق) الجديد.
ونقلت الانباء الصحفية عن (علي البديري)عضو المجلس المذكور عن ما يسمى (تيار الحكمة) قوله في تصرح نشر اليوم الاربعاء: "ان العراق يتوفر فيه جميع مقومات النهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية لكن القائمين على الواجب التنفيذي أعمى عيونهم الفساد وجعلهم يحاولون بشتى الطرق تدمير الاقتصاد والإبقاء على حالة الفقر والبطالة المتفاقمة بين ابناء الشعب" .. موضحا ان ظاهرة البطالة أصبحت لا تطاق في الوقت الذي يموت فيه الشعب جوعا.
ولفت (البديري) الانتباه، الى انه لو تم إعادة تفعيل المصانع والمعامل التي كانت تابعة للتصنيع العسكري السابق لتوفرت فرص العمل لعشرات الآلاف من الشباب العاطلين، لكن عدم رغبة حكومات الاحتلال المتعمدة حالت دون تحقيق ذلك .. مشددا على ضرورة ان تكون ثروات العراق لإبنائه وليس للأحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية الحالية التي سيطرت على هذه الثروات في الوقت الذي ترتكب فيه القوات الحكومية جرائم وحشية وانتهاكات صارخة ضد الشباب العُزّل .. واصفا ما جرى أمس للمتظاهرين السلميين بأنه جريمة يندى لها جبين الإنسانية.
وفي سياق ذي صلة، دعا (رعد الدهلكي) القيادي في ما يسمى تحالف القوى العراقية الحكومة الحالية إلى تقديم استقالتها .. رافضا بشدة سياسة تكميم الأفواه واستخدام القوة ضد المتظاهرين.
واكد (الدهلكي) في بيان نشر اليوم إنه بالرغم من مضي أكثر من (15) عاماً لم تتمكن حكومات الاحتلال المتعاقبة من تحقيق المطالب المشروعة للشعب العراقي والإيفاء بتعهداتها التي أطلقتها بشأن البرامج الإصلاحية وإنهاء المشكلات التي يعاني منها هذا الشعب المظلوم .. مشيرا الى انه بدلا من إيفاء الحكومة الحالية بتعهداتها ازاء الشعب تقدم أجهزتها القمعية على تكميم الأفواه باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين لإجبارهم على القبول بالظلم الذي يتعرضون له منذ عام 2003، ما أدى يوم أمس الى إزهاق أرواح عدد منهم واصابة المئات في جريمة بشعة تتناقض مع مبادىء حقوق الإنسان الدولية.
وكالات + الهيئة نت
ح
