هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الخميس في ديوان هيئة علماء المسلمين يسلط الضوء على ملف التغييب القسري في العراق
مجلس الخميس في ديوان هيئة علماء المسلمين يسلط الضوء على ملف التغييب القسري في العراق مجلس الخميس في ديوان هيئة علماء المسلمين يسلط الضوء على ملف التغييب القسري في العراق

مجلس الخميس في ديوان هيئة علماء المسلمين يسلط الضوء على ملف التغييب القسري في العراق

   الهيئة نت     ـ عمّان| ناقش ضيوف مجلس الخميس الثقافي في ديوان هيئة علماء المسلمين؛ قضايا الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان في العراق، ضمن محاضرة بعنوان: (التغييب القسري.. أدواته وأهدافه)؛ قدّمها الأستاذ (إياد العنّاز) الباحث في الشأن العراقي.


وافتتح العنّاز محاضرته ببيان معنى التغييب القسري وفق القانون الدولي الذي ينص على أن الاحتجاز أو الاختطاف أو العمل الذي يحرم الإنسان من حريته على يد جهة تابعة لسلطة أو أشخاص يتصرفون بدعمها؛ هو المدلول السائد لهذا المصطلح، مؤكدًا أن الآلاف من أبناء الشعب العراقي طالهم الانتهاك وفق هذا التوصيف على يد الميليشيات والجماعات المسلحة.


وبيّن الباحث أن التغييب في العراق هو جريمة ضد الإنسانية تمت بمراحل متسلسلة؛ بدءًا من الاعتقال والاختطاف والاحتجاز دون مسوغ قانوني، ثم التعذيب الممنهج، والقتل والإعدامات خارج نطاق القانون؛ وانتهاءً بإخفاء جثث الضحايا والتغطية على الوقائع والأدلة التي تدين الجناة بما يمهد لهم طرق الإفلات من العقاب.


وأوضح الأستاذ (إياد العنّاز) أن استمرار حالة القلق والترقب التي تنتاب المواطن العراقي وخشيته المتواصلة على حياته وسلامة أسرته في خضم الأحداث المتتالية التي تعصف بالبلاد؛ جعلت العدالة الاجتماعية مفقودة إذ حلّت مكانها أدوات التعسف والظلم والتعدي على الحقوق بالقتل والتعذيب والتخويف وزرع حالة الإحباط واليأس في المجتمع، في وقت ما تزال الميليشيات هي الأدوات المهيمنة وذات النفوذ والتحكم في القرارات الأمنية والعسكرية في العراق.


ووصفت المحاضرة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المتفشية في العراق بأنها وصمة عار في جبين القائمين على العملية السياسية الذين يتسابقون في إخفائها ويرضخون للخوف من الإعلان عن الجناة في إطار التنافس المستعر فيما بينها على المكاسب السياسية والمصالح الحزبية والشخصية.


وشهدت أمسية مجلس الخميس؛ استعراض إحصائيات موثقة لأعداد المغيبين قسريًا من أبناء محافظات: الأنبار، ونينوى، وصلاح الدين، وديالى، ومناطق أحزمة بغداد التي تواجه حملات متلاحقة لتغيير تركيبتها السكانية انطلاقًا من دوافع طائفية تغذيها الميليشيات والأجهزة الحكومية بدعم إيراني واضح ومُشاهد.


وجرت في أعقاب المحاضرة مداخلات وطروحات سُلّطت فيها الأضواء على شواهد وأدلة انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، من بينها حديث الدكتور (مثنى حارث الضاري) مسؤول القسم السياسي في هيئة علماء المسلمين؛ الذي أوضح أن جهود الهيئة وتقارير ووثائق قسم حقوق الإنسان فيها؛ حققت أبعادًا ومديات كثيرة في كشف الجرائم وتوثيقها وتوصيفها قانونيًا، ووضع مرتكبيها من ميليشيات وأجهزة أمن وسلطات حكومية وأحزاب سياسية في دائرة الإدانة والمحاسبة؛ مشيرًا إلى جوانب من جهود الهيئة وخططها في إشاعة ثقافة الدفاع عن حقوق الإنسان عبر وسائل وآليات مختلفة.


   الهيئة نت    


ج




أضف تعليق