كشف (محمد الزيداوي) مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر، النقاب عن ان ميليشيات الحشد الطائفي تقوم بتزويد عشائر المحافظة بالسلاح الذي يستخدم خلال نزاعاتها المتواصلة.
ونسبت الانباء الصحفية الى (الزيداوي) قوله في تصريح نشر اليوم الاحد: "إن أحد أسباب عدم تسليم قيادة عمليات البصرة الملف الأمني إلى الشرطة المحلية، هو وجود فصائل مسلحة تمتلك مختلف الأسلحة وتزود العشائر بها، وان الكثير من أفراد تلك الفصائل ينتمون الى العشائر المتنازعة".
وأكد (الزيداوي) ان عددا من فصائل تلك الميلشيات بدأت تستخدم تكتيكا جديدا لإخفاء الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى الثقيلة، وذلك بالتنسيق مع العشائر في المناطق الزراعية النائية التابعة للمحافظة .. موضحا ان الفصائل عمدت في الآونة الأخيرة إلى خزن أسلحتها في تلك المناطق، الأمر الذي يؤدي الى استخدام هذه الاسلحة خلال اندلاع النزاعات العشائرية.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان مستشار محافظ البصرة لشؤون العشائر كان قد حذر من اندلاع نزاعات عشائرية مسلحة في المحافظة بعد الثالث عشر من أيلول الجاري.
الجدير بالذكر ان المحافظات الجنوبية ومنها البصرة تشهد بشكل شبه يومي اندلاع نزاعات عشائرية تستخدم فيها مختلف الأسلحة، وغالبا ما تؤدي إلى مقتل وإصابة العديد من الاشخاص، بينهم مواطنين ليس من المتنازعين، في ظل الفوضى العارمة والتدهور الأمني المتواصل الذي فشلت الأجهزة الأمنية الحكومية في وضع حد له وعدم السيطرة على السلاح المنفلت.
الهيئة نت
ح
