يتابع الآلاف من المراقبين الذين جندتهم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية أي خروق قد يرتكبها هذا المرشح أو ذاك، مع دخول الصمت الانتخابي حيز التنفيذ منتصف هذه الليلة بتوقيت تونس.
وأكد (فاروق بوعكسر) نائب رئيس الهيئة في تصريح نشر مساء اليوم الجاهزية التامة لضمان سير العملية الانتخابية في كنف الشفافية والنزاهة واحترام القانون الانتخابي .. مشيرا إلى أن البدء في عملية نقل صناديق الاقتراع والحبر الانتخابي وأوراق التصويت وتسليمها الى رؤساء مكاتب الاقتراع الموزعين على (27) دائرة انتخابية، سيتم خلال الساعات المقبلة تحت حراسة مشددة من فرق الأمن والجيش.
واوضح (بوعسكر) انه ابتداء من الساعة السابعة من صباح يوم غد سيتم توزيع أكثر اربعة آلاف مراقب محلي و (220) مراقب أجنبي لمتابعة العملية الانتخابية منذ بدايتها وصولا الى عملية الفرز .. لافتا الانتباه الى ان الهيئة اتخذت جميع التدابير اللازمة لمراقبة سير الحملات الانتخابية للمرشحين والحيلولة دون حدوث أي خروقات، كما نبهت الهيئة جميع الأحزاب والائتلافات والمستقلين بضرورة الالتزام بضوابط الحملة التشريعية.
من جهتها، سلطت منظمة (أنا يقظ) الرقابية خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم السبت في العاصمة تونس الضوء على أبرز الخروقات التي ارتُكبت خلال الحملات الانتخابية للمرشحين والتي تراوحت بين العنف المعنوي والجسدي بين المتنافسين وأنصارهم، وأخرى مسلطة على المراقبين، في الوقت الذي لم يخفِ الناشطون في هذه المنظمة استياءهم من طريقة تعامل الهيئات الفرعية للانتخابات والأحزاب مع المراقبين الذين عمد الكثير منهم الى سياسة التضليل والمراوغة من خلال مدهم بمعطيات خاطئة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
