أكد مصدر مطلع ان جهات متنفذة وتشكيلات أمنية تستثمر الوضع الأمني غير المستقر في قضاء سنجار غربي محافظة نينوى، لإنعاش تهريب النفط والمواشي، عبر منافذ وهمية إلى سوريا وتركيا.
ونقلت الانباء الصحفية عن المصدر قوله"ان التهريب ينشط بشكل كبير عبر قضاء سنجار، بتعاون من بعض القوات الأمنية، في ناحية الشمال، التابعة للقضاء والتي تقدم التسهيلات للجهات المتنفذة" .. مبينا أن هذه الجهات تقوم بتهريب النفط، والأغنام، والمواد الغذائية وغيرها مقابل الأموال.
من جهة أخرى، تحدث مسؤول أمني رفض الكشف عن اسمه، عن منافذ وهمية وتعاون من فصائل مسلحة، تساهم في التهريب حيث قال "إن المهربين يستغلون منافذ وهمية لتهريب الأغنام والمواشي الى الجانب السوري" .. مشيرا الى ان انه يتم يوميا تهريب أكثر من ألفي رأس غنم، وعدد كبير من المواشي، بالإضافة الى النفط الذي يهرب الى هناك، ومن ثم يعبر باتجاه تركيا عبر جهات متنفذة.
ولفت المصدر الى أن هناك تعاون مع مهربي النفط من محافظة نينوى، وهم يرتبطون بجهات سياسية لها تنسيق عالي وتمتلك نفوذا كبيرا مع مختلف الجهات الأمنية والعسكرية، وعلاقتها مع قوات قسد التابعة للإدارة الذاتية في سوريا.
وكالات + الهيئة نت
م
