كشفت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الجمعة، عن قيام حكومة كردستان العراق بمنع حوالي (4,200) من نازحي الموصل من العودة إلى ديارهم في (12) قرية شرق الموصل ، ولاسباب مجهولة.
وذكرت المنظمة الدولية في تقرير صدر عنها ونُشر اليوم الجمعة ، انه "بعد أكثر من ثلاث سنوات من استعادة قضاء (الحمدانية) شرق الموصل ، سمحت سلطات حكومة كردستان فقط للسكان (الأكراد والعرب) الذين تربطهم علاقات بها بالعودة ديارهم ومنع غيرهم ، في انتهاك للقانون الإنساني الدولي".
وأضافت أن "العائلات العربية التي تسعى إلى العودة إلى ديارها كانت قد هربت بالدرجة الأولى إلى الموصل الخاضعة لسيطرة "داعش" خلال عام 2014"....مبينة أن "حوالي (3,400) من (العرب السنة) يقيمون في مخيمات النازحين التي تعاني من الخدمات المتناقصة، وفقا لعمال الإغاثة".
وبينت أن "حكومة كردستان منعت حوالي (4,200) من العرب من العودة إلى ديارهم في (12) قرية في قضاء (الحمدانية) شرق الموصل لاسباب مجهولة".
واكدت المنظمة، أن "الأسر المتضررة قالت إنها قد مُنعت من العودة إلى منازلها وأراضيها الزراعية وغير قادرة على كسب العيش".
وتابعت ايضا ، أنه "في رسالة إلكترونية إلى "هيومن رايتس ووتش"، كتب مسؤول في حكومة كردستان أن السكان أحرار في العودة إلى ديارهم، لكنه زوّد المنظمة، بقائمة من قرى نينوى التي كان من الصعب العودة إليها ، وحدد (ست) قرى من قضاء (الحمدانية) على أنه (يُمنع) العودة إليها"
ونقلت المنظمة الدولية عن (لما فقيه) مديرة قسم الشرق الأوسط بالإنابة في "هيومن رايتس ووتش" قولها : "تمنع حكومة كردستان آلاف المدنيين من العودة إلى ديارهم دون سبب قانوني، وتسمح حكومة كردستان لكل من (الأكراد والعرب) المتنفذين بالعودة مما يشير إلى أن هؤلاء النازحين يعاقبون (دون وجه حق)".
يشار الى أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" كانت قد أكدت ايضا ، يوم الأربعاء الماضي ، إن السلطات الحكومية في العراق "طردت قسراً" منذ الثالث والعشرين من شهر آب الماضي، أكثر من "ألفي" عراقي من مخيمات النازحين في شمال العراق.
الهيئة نت
ب
