هيئة علماء المسلمين في العراق

على خطى (الحرس الثوري)...هيئة ميليشيا (الحشد الشعبي) تسعى لامتلاك قوة جوية
على خطى (الحرس الثوري)...هيئة ميليشيا (الحشد الشعبي) تسعى لامتلاك قوة جوية على خطى (الحرس الثوري)...هيئة ميليشيا (الحشد الشعبي) تسعى لامتلاك قوة جوية

على خطى (الحرس الثوري)...هيئة ميليشيا (الحشد الشعبي) تسعى لامتلاك قوة جوية

كشفت مصادر مطلعة اليوم الخميس ،عن مساع يقوم بها نائب رئيس هيئة ميليشيا (الحشد الشعبي) في العراق المدعو ( أبو مهدي المهندس)، لتشكيل قوة جوية تابعة لميليشياته المرتبطة بإيران، في خطوة اعتبرها مراقبون إنها ستؤدي إلى صناعة (الحرس الثوري الإيراني رقم 2)، أي جيش مواز له أدوار إقليمية خارج الحدود.


ونقلت الانباء الصحفية عن المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها في تصريح نشر اليوم ، أن (جمال جعفر آل إبراهيم)، المعروف باسم (أبو المهدي المهندس) نائب رئيس هيئة ميليشيا (الحشد الشعبي) كلف المدعو (صلاح مهدي حنتوش) بإدارة مديرية القوة الجوية التابعة للميليشيات المسلحة والموالية لايران.


وأوضحت المصادر ، أن هذه القوة –في حال تشكيلها- ستضاف إلى أفرع أخرى في الميليشيات ، لاسيما وأن تقديرات تؤكد إن عدد أعضاء ميليشيات الحشد الشعبي يصل إلى (140) ألفا، بين (مجموعات قتالية) وأخرى (لوجستية)، وأن جميعها لا تزال منتشرة في مناطق عدة من العراق، ومن أبرز هذه الميليشيات: (منظمة بدر، وكتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق).


من جهة أخرى قال الخبير العسكري والاستراتيجي (إحسان القيسون) في تصريح صحفي نشر اليوم ، إن "تشكيل هذه القوة الجوية ممكن، إذا كان هناك مطلب إيراني بتشكيل هذه القوة"... متوقعا أن" الأمر لن يجابه بأي معارضة من قبل القوى السياسية في العراق".


وأضاف ،أن "الأمر يندرج في إطار صراع الإرادات في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران"...مشيرا إلى أن" الأخيرة تحاول عبر أذرعها (مثل الحشد) السيطرة على أراض الدول العربية المجاورة، فضلا عن استخدامها في تصفية حساباتها مع الآخرين".


واعتبر ،أن" تشكيل القوة الجوية يعني أن ميليشيات (الحشد الشعبي) باتت النسخة ثانية مكررة من (الحرس الثوري) في إيران، بمعنى "جيش مواز" بكل ما للكلمة من معنى"...مبينا أن "تكاليف إنشاء هذه القوة ستكون على حساب (حكومة بغداد) ومن أموال الشعب العراقي، لان الحديث عن دعم إيراني مادي للعراق أثناء حربه على الارهاب "أكذوبة كبيرة"، فالعراق اشترى الأسلحة والذخائر الخاصة، ولم تكن تبرعا إيرانيا " بحسب قوله.


وأوضح ،أن تشكيل قوة جوية لميليشيا (الحشد الشعبي) يأتي في إطار استراتيجية إيرانية تطمع في السيطرة على الأراضي العربية، لذلك تعزز قوة تحاول تعزيز قوة أذرعها، لأن مهمة (الحشد الشعبي) لن تقتصر على حدود العراق، في سياق الاستراتيجية الإيرانية، بل ستمتد خارجه.


   الهيئة نت    


ب


أضف تعليق