هيئة علماء المسلمين في العراق

بيت حانون تشيع شهداءها واتفاق وشيك على حكومة وحدة
بيت حانون تشيع شهداءها واتفاق وشيك على حكومة وحدة بيت حانون تشيع شهداءها واتفاق وشيك على حكومة وحدة

بيت حانون تشيع شهداءها واتفاق وشيك على حكومة وحدة

يشيع الفلسطينيون اليوم الخميس شهداء المذبحة الإسرائيلية في بيت حانون والتي أسفرت عن استشهاد 20 فلسطينيا أمس الأربعاء عندما قصفت المناطق السكنية بعشرات القذائف لتحصد عشرين شهيدا بينهم سبعة أطفال وأكثر من 45 جريحا معظمهم من النساء والأطفال. وقد اعترفت إسرائيل بقصف بيت حانون لكنها أكدت مواصلة العمليات العسكرية في غزة، إلا أن وزير الدفاع أمر بوقف القصف إلى حين الانتهاء من التحقيق بالهجوم "على حد زعمه".

وعلى أصداء المجزرة الجديدة للاحتلال، تفجر غضب عارم في الأراضي الفلسطينية، حيث أصيب طالب من جامعة بير زيت وجنديان إسرائيليان في مواجهات دارت بين الطلبة في الخليل وبيرزيت مع قوات الاحتلال.

كما جابت قطاع غزة مسيرات عفوية احتجاجا على المجزرة، فيما دعت حماس وفتح إلى مسيرات حاشدة للتنديد بالمجزرة تترافق مع تشييع جثامين الشهداء، وبعد مجزرة بيت حانون التقى الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ممثلي لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية لبحث التصعيد الإسرائيلي.

وإثر الاجتماع قال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إن الاتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية بات "في لحظاته الأخيرة"، من جهته، قال هنية "تقدمنا تقدما ملحوظا ومشهودا في موضوع الحكومة ونرجو أن تخرج الحكومة إلى النور".

وكان عباس قد أعلن في مؤتمر صحفي بيت حانون شمال قطاع غزة منطقة منكوبة والحداد ثلاثة أيام واصفا المجزرة بـ"الحقيرة والبشعة" مدينا "الصمت الدولي وكل من يبرر لإسرائيل هذه الأفعال" ومطالبا المجتمع الدولي والعربي بوضح حد "للعربدة الإسرائيلية"، لكنه في نفس الوقت اعتبر أن الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية باتجاه إسرائيل تعطيها "ذريعة لارتكاب مزيد من المجازر".

وفيما طالب عباس بتعزيز الحوار الوطني الفلسطيني، واستمراره لمواجهة الهجمة الإسرائيلية، فقد أعلن رئيس الحكومة إسماعيل هنية تعليق محادثات تشكيل حكومة الوحدة، وطالب هنية الجامعة العربية باتخاذ قرار عملي لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، والخروج من دائرة الصمت والاحتجاج. كما دعا الشعوب العربية إلى الضغط على حكوماتها وقادتها لرفع هذا الحصار.

الاسلام اليوم

أضف تعليق