حذر رئيس الوزراء الباكستاني (عمران خان) من أنه إذا لم يفعل العالم شيئًا، لوقف قرارات الهند بشأن كشمير، فستقترب الدولتان النوويتان في جنوب آسيا من مواجهة عسكرية مباشرة.
وقال (خان) في مقال رأي نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية "إن المحادثات لا يمكن أن تحدث إلا إذا ألغت نيودلهي الضم غير المشروع لجامو وكشمير، وأنهت حظر التجول والإغلاق، وسحبت قواتها إلى الثكنات".
بدوره، أكد وزير الخارجية الباكستاني (شاه محمود قريشي) هذه الشروط في مقابلة منفصلة، حيث قال "إن باكستان يمكن أن تعقد محادثات مع الهند بشأن قضية كشمير، إذا لبت نيودلهي شروطًا محددة، بما في ذلك السماح له بلقاء القيادة الكشميرية" .. مشيرا الى ان بلاده ليس لديها أي اعتراض على إجراء محادثات ثنائية، وأنها ترحب أيضًا بالوساطة من جانب طرف ثالث.
وفي الخامس من آب المنصرم، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، التي تمنح الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير، كما تمنحه الكشميرين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة، فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية، والتملك، والحصول على منح تعليمية.
ويرى مراقبون أن الخطوات الهندية من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الولاية، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة، لجعلها ليست ذات أغلبية مسلمة.
وكالات + الهيئة نت
م
