اقدمت السلطات الصهيونية على هدم قرية (العراقيب) العربية في منطقة النقب، وذلك للمرة الـ(155) على التوالي خلال تسع سنوات.
ونقلت الانباء الصحفية عن (عزيز الطوري) عضو اللجنة المحلية للدفاع عن القرية قوله في تصريح نشر اليوم: " ان السلطات (الإسرائيلية) هدمت القرية وتركت الأطفال والنساء وكبار السن بدون مأوى بالرغم من الحر الشديد" .. مشيرا الى ان القوات الصهيونية اعتقلت إحدى المواطنات من سكان (العراقيب) لكنها أفرجت عنها بعد ثلاث ساعات.
واوضحت الانباء ان السلطات الصهيونية كانت قد هدمت القرية المذكورة للمرة الأولى في تموز عام 2010، ومنذ ذلك التاريخ تقدم على هدمها بعد كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها .. لافتة الانتباه الى ان (العراقيب) ـ التي تقطنها (22) عائلة عربية ـ مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح.
وفي تقرير سابق لها، قالت منظمة (ذاكرات) ـ التي تضم ناشطين من اليهود والعرب وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948 ـ إن قرية (العراقيب) أقيمت للمرة الأولى خلال فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان" .. مؤكدة ان السلطات الصهيونية تعمل على طرد سكان القرية منذ عام 1951، بهدف السيطرة على أراضيهم.
الاناضول + الهيئة نت
ح
