الهيئة نت ـ عمّان| استضاف قسم الإعلام في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ مسؤول القسم السياسي في الهيئة الدكتور (مثنى حارث الضاري)، في محاضرة تفاعلية بعنوان: (خصائص إعلام الهيئة ومميزاته وأهدافه) ضمن أعمال اليوم الثاني من الدورة التدريبية (صناعة الخبر والسياسة التحريرية في العمل الصحفي) التي ينظمها القسم في إطار تطوير المهارات الشبابية.
واشتملت محاضرة الدكتور الضاري على قسمين؛ الأول منهما نظري تناول فيه قصة هيئة علماء المسلمين في العراق بدءًا من تأسيسها ومرورًا بظروف نشأتها وميدان عملها، وانتهاءً بخصائص ومزايا إعلامها وخطابها، علاوة على الدور السياسي والإصلاحي الذي تبنّته الهيئة بموجب واجب الوقت في البلاد الذي جعل على عاتق الهيئة جهدًا كبيرًا وحراكًا دائمًا، عبّرت عنه عن طريق إعلامها ووسائله التي تطورت على مدى السنوات الماضية رغم قلّة الإمكانيات والموارد.
وسلّط الدكتور (مثنى الضاري) الأضواء على طبيعة السياسة التحريرية لإعلام هيئة علماء المسلمين وأهدافه المستمدة بالضرورة من أهداف المؤسسة والتي تتنوع ما بين مرحلية، ومتوسطة وبعيدة المدى، مستشهدًا بمنماذج وأمثلة على ذلك من جريدة البصائر عبر تأريخها في المراحل السابقة والحالية، وميثاق الشرف الإعلامي للهيئة، ومن بقية منافذها الإعلامية من قبيل: الموقع الرسمي، ومنصات وسائل التواصل وغير ذلك.
وأكّد الدكتور الضاري في سياق حديثه عن أهداف إعلام الهيئة؛ على ضرورة تأسيس قاعدة صلبة وناضجة لعمل يعبّر عن واقع الإعلام الإسلامي بجميع أبعاده، مشيرًا إلى أن ذلك هو أحد أهداف هيئة علماء المسلمين التي كان لها انتماء مبكّر لرابطة الصحافة الإسلامية وشاركت في العديد من فعالياتها.

وفي سياق بيانه خصائص ومميزات إعلام هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أوضح مسؤول القسم السياسي أن خطابها الإعلامي يقوم على الجمع بين المهنية والمنهجية في إطار إسلامي يعتمد التجرد ونقل الوقائع على حقيقتها، فضلاً عن التركيز على المواقف الوطنية ولاسيما في الجانب السياسي؛ الذي منح الهيئة صفات خاصة منها: صناعة المصطلحات الخاصة في عملها الإعلامي تعبّر عن مع هويتها وتعكس ثوابتها.
واهتمت المحاضرة بالتركيز على جانبي مواكبة الأحداث والتوثيق في عمل الهيئة الإعلامي ودورهما في تثبيت ذاكرة سمعية وبصرية وحقوقية في أذهان الناس، بهدف ترسيخ المعلومات لدى المتلقين بشأن واقع الحال المؤلم الذي مرت به البلاد، وتوصيف الحالة الثقافية والاجتماعية العراقية التي أضر بها مشروع الاحتلال.
وتخصص القسم الثاني من محاضرة الدكتور (مثنى حارث الضاري) بتطبيقات عملية وإحصاءات بيانية تفاعل معها المتدربون؛ وأظهرت مديات إعلام هيئة علماء المسلمين ومميزاته العامة والتفصيلية، إذ خلصت نتائج هذه التطبيقات إلى أن إعلام الهيئة يتميز بكونه غير ربحي ولا يخضع للضغوط أو المساومات أو التوجيهات، وإلى جانب قيامه على مجهودات ذاتية محدودة الدعم المادي؛ فإنه يتميز أيضًا بإيمانه برسالة سامية، وبكونه ذي مبادرات سريعة في العمل.
وأحصى المتدربون في ختام المحاضرة، أكثر من ستين نافذة إعلامية لهيئة علماء المسلمين في العراق؛ منها رئيسة وأساسية، أو ثانوية داعمة، أو مساندة متعاونة، أو مسنودة برؤية مقاربة، إذ تتنوع تلك المنصات ما بين القنوات، والصحف، والمواقع الإلكترونية، والمجلات والدوريات، ومراكز الدراسات، ومنصات التواصل الاجتماعي؛ بلغات وتخصصات متنوعة.
الهيئة نت
ج


