شنت الطائرات الصهيونية فجر اليوم الاثنين، غارات جوية على مواقع للمقاومة الفلسطينية في لبنان، وقطاع غزة، وذلك بعد ساعات من قصف أهداف إيرانية في محيط العاصمة السورية دمشق، وميليشيات الحشد الشعبي في محافظة الانبار.
وأكدت المصادر الصحفية التي أوردت الخبر ان الغارات الصهيونية استهدفت القاعدة العسكرية للجبهة الشعبية الفلسطينية / القيادة العامة في منطقة (قوسايا) عند الحدود اللبنانية ـ السورية ثلاث مرات .. موضحة ان القاعدة المستهدفة تضم مواقع عسكرية ومخازن سلاح اقامتها الجيهة الشعبية إبان الحرب الأهلية اللبنانية.
ونقلت المصادر عن مسؤول فلسطيني في بلدة (قوسايا) قوله: "إن الهجمات الجوية الصهيونية التي استهدفت الموقع المذكور، الحقت اضرارا مادية فقط ولم تسفر عن خسائر بشرية"، فيما اشارت صحيفة (النهار) اللبنانية الى ان المضادات الارضية في الموقع اطلقت نيرانها باتجاه الطائرات الصهيونية.
وفي سياق ذي صلة، أكدت المصادر ان الطائرات الحربية الصهيونية قصفت فجر اليوم أيضا، موقعا لكتائب عز الدين القسام / الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة .. لافتة الانتباه الى ان مدينتي (سديروت، وعسقلان) المتاخمتين للقطاع شهدتا انفجارات بعد سماع صافرات الإنذار.
وكان جيش الاحتلال قد أكد ان ما تسمى منظمة القبة الحديدية اعترضت قذيفتين من أصل ثلاث أُطلقت من غزة باتجاه المستوطنات الصهيونية المتاخمة للقطاع، ما اضطُر سلطات الإحتلال إلى إجلاء آلاف الأشخاص كانوا يشاركون في مهرجان فني بمدينة (سديروت) بعد سقوط القذائف.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان الطائرات الصهيونية شنت خلال الساعات الـ(24) ساعة الماضية، غارات على مواقع تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومليشياته في محيط دمشق، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر حزب الله اللبناني، كما اتهمت ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، الكيان الصهيوني باستهداف أحد مقراتها في قضاء (القائم) التابع لمحافظة الانبار بالقرب من الحدود العراقية ـ السورية، حيث قتل واصيب ثلاثة من أفراد تلك الميليشيات.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
