أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم السبت، إن مؤامرة الصمت الدولي تشجع الاحتلال الصهيوني على ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين والمقدسات.
ونقلت الانباء الصحفية عن اللجنة القانونية التابعة للهيئة قولها في بيان "إن مؤامرة الصمت الدولي تشجع الاحتلال على ارتكاب مزيد من جرائم الحرب واستهداف المدنيين والإمعان في استباحة المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس" .. مشيرة الى ان استمرار الكيان الصهيوني بارتكاب تلك الجرائم يعدُّ انتهاكا خطيرا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وطالبت اللجنة، المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف، بالقيام بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لوقف جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال بحق المتظاهرين السلميين، والعمل على توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، فيما حثت على استعادة الوحدة الوطنية على أسس تطبيق اتفاقات المصالحة والشراكة السياسية".
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ30 من آذار 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة، فيما يقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 329 مواطنًا، بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.
وكالات + الهيئة نت
م
