أكدت صحيفة (معاريف) العبرية اليوم السبت ، أن العراق اصبح شبيها لسوريا ، اذ يمكن مهاجمته بشكل منهجي، مشيرة الى أن الهدف من الغارات الجوية على معسكرات ميليشيا الحشد الشعبي هو منع إنشاء قواعد صاروخية تلحق الضرر بهم.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها نشر اليوم السبت ، ان "إيران التي تكبدت خسائر عديدة في أعقاب الغارات الجوية (الإسرائيلية) العديدة في سوريا"...مبينة انها "قررت نقل مركز ثقلها بالمنطقة إلى العراق، لكنها اكتشفت أنها مستهدفة بغارات مماثلة".
وأضافت انه "في الـ 20 من شهر آب /أغسطس الجاري بدأت مستودعات الذخيرة في قاعدة جوية شمال بغداد في الانفجار، حيث كان هناك الكثير من الذخيرة أو مخازن للصواريخ"...... مشيرة الى ان "القاعدة تابعة لفصائل مسلحة، حيث يعد هذا هو الهجوم الرابع أو الخامس ضد هذه القواعد" بحسب الصحيفة.
وتابعت الصحيفة "يبدو أن التهديد الايراني لإسرائيل لم يقنع صناع القرار في الأخيرة بالعدول عن شن الهجمات، فقد بات واضحا أن العراق أصبح شبيها لسوريا، ويمكن للقوات الأجنبية أن تهاجمه بشكل منهجي وتفعل ما يحلو لها هناك"....لافتة الى ان "وكالات الاستخبارات الغربية تعتقد أن (إسرائيل) تشجعت على شن غاراتها على بغداد بسبب نجاح عملياتها العسكرية الجوية المستمرة في دمشق ومحيطها".
وأوضحت ان "استهداف (اسرائيل) للأراضي السورية أسفر عن تدمير ممر للتهريب البري يربط طهران ببيروت وهو نفس الحال بالنسبة للعراق؛ فهدف الغارات المتواصل هو منع إنشاء قواعد صاروخية قادرة على إلحاق الضرر بها "....متسائلة "متى يرد الإيرانيون على ما يسمونه (البلطجة الإسرائيلية) ويصدرون أوامرهم لإحدى المنظمات التابعة لهم للهجوم على (اسرائيل)؟" .
وبينت الصحيفة في تقريرها أن "الوزير الإسرائلي (تساحي هانجبي) صرح مؤخرا بأن (اسرائيل) هي الوحيدة التي تقتل إيرانيين كل عامين....لافتا "لقد هزمنا الإيرانيين مئات المرات في سوريا، ونعترف بذلك في بعض الأحيان ، وأحياناً تكشف التقارير الأجنبية عن الهجمات، لكنها كلها سياسة منسقة، ولا اعتقد أن إيران ستقوم بالرد علينا ؛ فطهران محدودة للغاية في ردود أفعالها ليس لأنها تفتقر للقدرات العسكرية، ولكن لأنها تعرف أننا جادون للغاية فيما يتعلق بأمننا القومي)" على حد قوله.
وكالات + الهيئة نت
ب
