الهيئة نت | أكّد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أن قضية المعتقلين العراقيين في السجون الحكومية المعلنة هي محل اتفاق لدى المنظمات الدولية بشأن الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان فيها، فضلَا عن الإجماع على وصف تلك السجون بأنها أسوأ وسائل الابتزاز في العصر الحديث، لما يتعرض القابعون وراء أسوارها إلى جرائم القتل البطيء تعذيبًا وتنكيلًا وإذلالًا وإهمالًا متعمدًا.
وسلّط تقرير خاص أصدره القسم تحت عنوان: (زنازين الرعب والموت في العراق، سجن التاجي إنموذجًا) الضوء على حالات التعذيب المتكررة التي باتت الصفة العامة في جميع السجون الحكومية المعلنة، التي اعتادت إداراتها على انتهاك حقوق المعتقلين وحرمانهم من ضرورات الحياة بطرق أكثر قسوة وأشد وطأة، في ظل تزايد أعداد المعتقلين في العراق بسبب سهولة كيل الاتهامات للضحايا وعدم وجود إحصاءات دقيقة لأعدادهم.
ويتناول التقرير الذي يقع في تسع صفحات، محاور عديدة من بينها: ملفات تعذيب المعتقلين والوفيات الناجمة عنه، والحرمان الممنهج من مقومات الحياة، والإصرار على منع زيارة المعتقلين، والانتهاكات المكثفة في مختلف السجون الحكومية، فضلًا عن توثيق شهادات مرعبة بشأن التعذيب، والأحكام القضائية المشكوك فيها، وظاهرة الإفلات من العقاب التي تتزايد بشكل لافت.
وللاطلاع على النص الكامل للتقرير، المزود بشهادات وحقائق موثقة بالأسماء والأرقام، يرجى زيارة الموضوع الآتي:
زنازين الرعب والموت في العراق، سجن التاجي إنموذجًا
الهيئة نت
ج
