هيئة علماء المسلمين في العراق

نائب عن نينوى: إعلان الأمم المتحدة وجود سبعة ملايين عراقي تحت خط الفقر صفعة مدوية للنظام السياسي في العراق
نائب عن نينوى: إعلان الأمم المتحدة وجود سبعة ملايين عراقي تحت خط الفقر صفعة مدوية للنظام السياسي في العراق نائب عن نينوى: إعلان الأمم المتحدة وجود سبعة ملايين عراقي تحت خط الفقر صفعة مدوية للنظام السياسي في العراق

نائب عن نينوى: إعلان الأمم المتحدة وجود سبعة ملايين عراقي تحت خط الفقر صفعة مدوية للنظام السياسي في العراق

وصف النائب عن محافظة نينوى (احمد الجبوري) يوم امس الخميس إعلان الامم المتحدة وجود سبعة ملايين عراقي تحت خط الفقر بالصفعة المدوية للنظام السياسي في العراق.


ونقلت الانباء الصحفية لـ (الجبوري) بيانا اكد انه منذ التغيير والبلد يفتقر للخط الاستراتيجية لمعالجة مشكلة ازلية فشلت الموزانات الانفجارية بمعالجتها وسحقت موازنات التقشف ضحاياها، لان اصحاب الخطط والبرامج حكومة وصناع قرار لا هم لديهم سوى مكاسبهم وصفقاتهم الخاصة مع بلدان هيمنت على اقتصاد العراق وجعلته بلدا استهلاكياً لا صناعة فيه ولا انتاج يوفران ملايين فرص العمل بدعم واسناد من شخصيات استغلت مواقعها في الدولة للاثراء على حساب الشعب المغلوب على امره.


ولفت النائب الى انه بسبب جشع اقطاعيات الزعامات والعوائل التي تريد خيرات البلد لها وحدها، لم تشفع لاهل العراق كونه من الدول الخمس الاولى باحتياطي النفط في العالم، ومن البلدان الزراعية مدعوما بنهرين يغطيان مساحته كاملة من الشمال والغرب للجنوب، لا وبل شاركت هذه الزعامات بضرب الزراعة في العراق عبر اغراق اسواقه بمنتجات دول الجوار ما خلق بطالة لاغلب شرائح الشعب جعلت كادحيه يبحثون عن وظيفة لا علاقة لها بأهم مورد للعراق واهم سبب يوقف استنزاف امواله.


وشدد (الجبوري) على ان الملفت جدا، ان حكومات عراق ما بعد التغيير تناولت هذه المشاكل واصدعت رؤوسنا بالخطابات الرنانة وبالمبادرات الشكلية لتخدير الشعب، وامتصاص نقمة الطبقات المسحوقة فيه، في اجراءات تخديرية كان هدفها الاساس كسب الوقت لتوفير ارضية وفرص اكبر لسرقة اموال وخيرات العراقيين.


واوضحت الانباء ان الأمم المتحدة كانت قد كشف بتقرير يوم الاثنين الماضي عن وجود ستة ملايين و(700) الف عراقي بحاجة الى حماية ومساعدات إنسانية عاجلة، في حين اشار الى ان العراق سجل معدلات وضعته "سابعا" على العالم بمستوى الفقر.


ووفق تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بمناسبة اليوم العالمي للإغاثة الإنسانية، فأن نحو (132) مليون شخص سيكونون بحاجة الى حماية ومساعدات إنسانية دولية في العام 2019 في (42) دولة حول العالم، وفق توقعات تشير الى ان المساعدات لن تصل الا لـ (93) مليون منهم بالعام نفسه.


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق