قفزت مجموعة من المهاجرين كانت على متن سفينة إنقاذ إسبانية إلى المياه الإيطالية، في محاولة باءت بالفشل للوصول إلى شاطئ جزيرة (لامبيدوزا).
ونسبت الانباء الصحفية الى (أوسكار كامبس) مؤسس منظمة (أوبن أرمز) الانسانية غير الحكومية قوله في تصريح نشر اليوم: "كنا نحذر منذ أيام بان اليأس له حدود" .. مشيرا إلى أن عددا من أفراد طاقم سفينة المنظمة سبحوا باتجاه أربعة مهاجرين كانوا يرتدون سترات برتقالية اللون حاولوا الوصول الى جزيرة (لامبيدوزا) وتم إعادتهم الى السفينة.
وكانت منظمة (أوبن أرمز) قد قالت: "إنها طلبت بشكل عاجل إذنا لدخول ميناء (لامبيدوزا) حتى يتمكن المهاجرون الذين ظلوا عالقين مدة (17) يومًا من النزول في نهاية المطاف" .. لافتة الانتباه إلى ان المهاجرين يعانون من مشاكل نفسية وجسدية.
واشارت المؤسسة الانسانية الى ان (ماتيو سالفيني) وزير الداخلية الإيطالي وزعيم اليمين المتطرف كان قد رفض إعطاء إذن لرسو السفينة، بذريعة ان قوارب الإنقاذ الخيرية تساهم في تهريب المهاجرين من قاعدة المتاجرين بالبشر في ليبيا .. محملة أوروبا، و (سالفيني) ـ الذي يصر على سياسية إغلاق الأبواب في وجه المهاجرين العالقين في عرض البحر ـ مسؤولية حدوث أي شيء خطير للمهاجرين.
وكانت الحكومة الإسبانية قد عرضت أمس الأحد، استضافة سفينة المهاجرين على شواطئ ميناء (ألخثيراس) بعد رفض إيطاليا فتح موانئها لها؛ لكن المنظمة الإنسانية قالت: "إنه سيكون من العبث القيام بمثل هذه الرحلة التي قد تستغرق أسبوعا والمهاجرين على متن السفينة التي رست عدة أيام قبالة (لامبيدوزا) التي تُعد جزيرة للصيد وقضاء العطلات".
واوضحت الانباء ان السفينة كانت تحمل (147) مهاجرًا عندما وصلت إلى المياه الإيطالية، لكنه تم خلال الأيام القليلة الماضية نقل (40) منهم ـ بينهم عدد من المرضى و (27) قاصرا ـ بواسطة سفن خفر السواحل الإيطالية إلى جزيرة (لامبيدوزا) .. مشيرة الى ان إسبانيا وخمس دول أخرى عرضت استلام المهاجرين وتقسيمهم فيما بينها، الا ان ذلك لم يغير رأي (سالفيني) الذي يعارض رسو السفينة وطلب من طاقمها التوجه إلى إسبانيا.
الاناضول + الهيئة نت
ح
