كشف (أحمد المساري) عضو مجلس النواب السابق، النقاب عن ان عدد المختطفين المحتجزين في سجون سرية تتحكم فيها وتشرف عليها جهات أقوى من الحكومة الحالية يتجاوز الـ(12) ألف مختطف.
ونقلت المصادر الصحفية عن (المساري) قوله في تصريح نشر اليوم: "إن المعلومات تشير إلى وجود أكثر من (12) ألف مختطف ما زالوا يقبعون في عشرات السجون السرية التي لا علم للدولة بها وتتحكم فيها جهات مسلحة خارجة عن القانون وتتمتع بسلطة أقوى من سلطة الحكومة" .. موضحا ان معظم الجثث التي تم الكشف عنها مؤخرا تعود لمواطنين من ناحية (جرف الصخر) شمالي مدينة الحلة مركز محافظة بابل تم قتلهم بدوافع طائفية بعد احتجازهم في سجون سرية داخل الناحية.
وأشار (المساري) الى ان الكشف عن تلك الجثث ودفنها بدون ابلاغ ذويها يؤكد تصفية المختطفين من محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى والأنبار وشمال بابل، وسط صمت حكومي مطبق ازاء هذه الجرائم الوحشية التي يندى لها جبين الانسانية.
وفي ختام تصريحه لفت (أحمد المساري)، الانتباه إلى ان صمت الحكومة الحالية ازاء ملف الجثث يؤكد عدم قدرتها على مواجهة الميليشيات الطائفية المسلحة والجهات الخارجة عن القانون التي باتت تتحكم في المشهد العراقي بشكل واضح.
وفي سياق ذي صلة، أكد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب وفاة المعتقل (عبدالستار معجل أحمد الحلبوسي) ـ البالغ من العمر 57 عاما وهو من أبناء قضاء (الكرمة) بمحافظة الانبار ـ في سجن مكافحة الإرهاب بمدينة الرمادي بسبب التعذيب الوحشي وسوء المعاملة والإهمال الطبي المتعمد .. مشيرا الى وفاة معتقل آخر هو (رياض فدعم عباس) في سجن مديرية استخبارات وإرهاب صلاح الدين نتيجة التعذيب، وذلك بعد اسبوعين من اعتقاله.
وكالات + الهيئة نت
ح
