حذرت مفوضية حقوق الإنسان في العراق من تفاقم ظاهرة المخدرات في المجتمع العراقي بينما كشف قائد شرطة البصرة عن ان (80%) من المواد المخدرة تدخل العراق عبر المنافذ الايرانية.
ونقلت الانباء الصحفية عن عضو المفوضية (فاضل العزاوي) قوله:" إن السنوات الثلاث الماضية شهدت اتساعا ملحوظا في ظاهرة تعاطي المخدرات والمتاجرة بها، وان معظم انواع المخدرات دخلت مؤخرا السوق العراقية بعد ان كان المتداول منها نوعين فقط هما الأفيون والحشيشة".
وبيّن (العزاوي) ان السجون العراقية تضم اكثر من سبعة الاف محكوم وموقوف في قضايا تعاطي المخدرات وتجارتها، من بينهم (125) امرأة, لافتا الى عدم وجود فصل بين تجار المخدرات والمتعاطين ما يشكل احد الأخطار الكبيرة بخلق تجار مخدرات في المستقبل.
من جهته، اشار قائد شرطة البصرة (رشيد فليح) الى ان (80%) من المخدرات التي تنتشر في الأسواق العراقية تدخل من ايران عبر مهربين ايرانيين لهم صلات مع تجار عراقيين، كما تتهم اطراف رقابية ونيابية في العراق احزابا ومليشيات بالتواطؤ مع تجار المخدرات وحمايتهم, واكدت النائب (ليلى فليح) عن وجود معلومات موثقة تفيد بدخول المخدرات إلى المدارس, وان التعاطي بدأ بين بعض الطلبة في المراحل المتوسطة والإعدادية.
وفي السياث ذاته، اعلن محافظ واسط (محمد المياحي) عن اكتشاف مزرعة مخدرات في مدينة الكوت، متهما جهات حزبية وامنية متنفذة بالتستر وحماية مزارعي نبتة الخشخاش في المحافظة، اذ يوضح خبراء زراعيون ان نبتة الخشخاش هي الاكثر ملائمة للتربة في العراق، وان معظم المزارع التي اكتشفت تحتوي على حقول للخشخاش، لكن جهات متنفذة تلاعبت بتقارير الفحص النوعي للنبتة وزورت نتائجه لتبرئة المتورطين في انتشار هذه المواد.
الهيئة نت
س
