التهم حريق هائل اليوم الأربعاء، أكبر مشروع للدواجن في محافظة القادسية جنوب العراق، قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من إخماده، وسط اتهام جهات سياسية بالوقوف ورائه لمنع تحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على المستورد من دول الجوار وفي مقدمتهم ايران.
وقالت مصادر في الدفاع المدني بتصريح نشر اليوم ، إن "حريقًا هائلًا التهم معدات مشروع دواجن الديوانية جنوب العراق، الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى العراق".
وأوضح التصريح أن "الحريق أتلف عددا من القاعات المخصصة للدواجن ومعدات قدرت خسائرها الأولية بنحو مليار دينار عراقي (نحو مليون دولار)"...مشيرا إلى أن "أسباب الحريق لا تزال غير واضحة".
من جهة اخرى نقلت الانباء الصحفية عن عضو مايعرف بتيار الحكمة (سالم طحيمر) في تصريح نشر اليوم ، أن "مجموعة تمثل جهات سياسية لا تريد للمنتوج المحلي الازدهار هم "أكثر المستفيدين" من الحريق الذي اندلع اليوم في مشروع دواجن الديوانية ، الذييأتي ضمن سلسلة مسلسل الحرائق لضرب عملية الاكتفاء الذاتي الذي يسعى اليه العراق".
ومضى إلى القول إن "شواهد ذلك كثيرة كما حصل لنفوق الأسماك وحرق حقول الحنطة واليوم حرق مزارع الدواجن وبيض المائدة في الديوانية".
وكانت الحكومة الحالية قد أعلنت في يوليو/ تموز الماضي، الاكتفاء الذاتي من منتجات الدواجن، وقرر منع استيرادها من دول الجوار.
كما أثارت الحرائق، التي نشبت في العراق، وكان آخرها في الأراضي الزراعية خصوصا شمالي وغربي البلاد، بالتزامن مع موسم حصاد محصولي القمح والشعير، موجة استياء وغضب شعبي، بعد الكشف عن أن أغلبها تم بفعل فاعل وتحديدا من قبل الميليشيات المسلحة المدعومة من ايران.
الهيئة نت
ب
