قدم (عبد الكريم الزبيدي) وزير الدفاع التونسي اليوم الأربعاء، ملف ترشحه لانتخابات رئاسة البلاد المبكرة، بمقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ، مؤكدا في الوقت نفسه تقديم استقالته من منصبه على رأس وزارة الدفاع الوطني.
وأضاف (الزبيدي) في تصريح صحفي بهذا الصّدد: "قررت الاستقالة رغم عدم وجود أي قانون يجبرني على ذلك، ولكن أخلاقيا رأيت أنه من واجبي الاستقالة من العمل الحكومي طبقا لما تفرضه قواعد اللعبة الانتخابية".
وأضاف: "هدفي الثاني من الاستقالة هو تجنب الشبهات فيما يتعلق باستعمال وسائل الدولة في الحملة الانتخابية، وهو من شأنه أن يمس من الشفافية ونزاهة الانتخابات".
وتابع: "أريد التأكيد أنني مرشح مستقل، وسأبقى على حيادي وعلى نفس المسافة من كل الأطراف السياسية، ولكنني سأكون في خدمة كل التّونسيين مهما كانت انتماءاتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبعيدا عن التجاذبات والمحاصصات السياسية".
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها وزير دفاع تونس على الترشح لمنصب رئاسي في تاريخ البلاد ، في وقت أعلنت حركة "نداء تونس" (36 نائبا بالبرلمانى من اصل 217) في بيان لها، ترشيح (عبد الكريم الزبيدي)، للانتخابات الرئاسية.
وقالت حركة "نداء تونس" في بيان جديد صدر عنها : "بعد إجراء ما يتعين من اتصالات، وبعد الدرس قرّر الحزب مساندة ترشح عبد الكريم الزبيدي، لما يحوزه من خصال الكفاءة والتجربة والنزاهة والوفاء لنهج الزعيم الراحل الباجي القائد السبسي".
والأسبوع الماضي، أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات (نبيل بفون)، رزنامة (جدول زمني) انتخابات الرئاسة المبكّرة المقررة في 15 سبتمبر/أيلول المقبل.
وانطلقت الجمعة الماضية ، مرحلة تقديم طلبات الترشح التي ستتواصل إلى 9 أغسطس/آب الجاري، قبل أن تعلن الهيئة عن القائمة النهائية للمترشحين المقبولين أوليا يوم 14 من الشهر الحالي.
ومن ضمن قواعد الترشح أن "تتم تزكية المترشّح من 10 نواب من مجلس نواب الشعب، أو من 40 من رؤساء مجالس الجماعات المحلية المنتخبة أو من 10 آلاف من الناخبين الموزعين على الأقل على 10 دوائر انتخابية، على ألا يقلّ عددهم عن 500 ناخب بكل دائرة منها".
وكالات + الهيئة نت
ب
