أقر القيادي في التيار الصدري (حاكم الزاملي)، اليوم الثلاثاء، بأن شخصيات تنتمي لميليشيات الحشد الشعبي بالإضافة إلى بعض الفاسدين في الاجهزة الحكومية، يحصلون على الاموال من أصحاب صالات القمار وتجار المخدرات .. مبينا أن ضباطا كبارا في الجيش الحكومي يقومون بمساعدة هؤلاء الفاسدين والترويج لتجارتهم.
جاء ذلك خلال تعليقه على الحملة التي نفذتها ميليشيات الحشد الشعبي ضد مافيا متورطة بإدارة صالات قمار وعمليات دعارة وبيع ومتاجرة بالمخدرات .. مؤكدا أنه أرسل أسماء بعضهم إلى وزير الداخلية ورئيس الوزراء عندما كان رئيسا لما يسمى لجنة الامن والدفاع، لكن الاجراءات لم تأخذ طريقها بسبب تدخل بعض الجهات السياسية المتنفذة.
ولفت (الزاملي) الى ان سبب مشاركة عناصر الحشد الشعبي في المداهمة التي حصلت مؤخرا لصالات القمار وتجار المخدرات، هو انتماء بعض التجار إلى هيئة الحشد، ما يجعل مواجهة القوات الامنية معهم صعبة جدا .. مبينا ان أغلب أصحاب صالات القمار من جنسيات أجنبية ويصل سعر الصالة الواحدة للقمار إلى اكثر من مليوني دولار، تذهب اغلبها نحو من يتواطئ معهم من الشخصيات السياسية والاجهزة الامنية، فيما يذهب الجزء الاخر منها كغسيل اموال إلى الخارج.
وأكد (الزاملي) أن الاجهزة الامنية مخترقة ويمكن الوصول اليها عن طريق الاموال بسهولة وهذا ما يجعل الوضع اكثر هشاشة فأغلب تجار المخدرات والمخالفين للقانون لديهم من يوشي لهم بالمعلومة في حال هنالك عملية لاعتقالهم، واذا تم اعتقالهم يتم تهريبهم كما حدث مؤخرا في سجن القناة.
الهيئة نت
م
