نزح (750) ألف مدني سوري من منازلهم بسبب الهجمات العنيفة التي شنها طيران النظام وحلفائه من روسيا والميليشيات الايرانية على محافظة إدلب، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ 17 أيلول/ سبتمبر 2018 وحتى الان.
وقال (محمد حلاج)، مدير جمعية منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري، في تصريح صحفي : إن "ادلب والمنطقة المحيكة بها تعرضت لـ3 حملات عسكرية منذ توقيع اتفاق إدلب، وإن إجمالي عدد النازحين منها بلغ (750) ألفًا ".
وأوضح حلاج ، أنهم يخشون ارتفاع عدد النازحين إلى المليون في حال تواصلت الهجمات على المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة، مثل (معرة النعمان) و(سراقب) و(أريحا) ...مبينا أن الحاجة الأبرز اليوم للنازحين هي تأمين المأوى في ظل عجز المنظمات الإنسانية عن تأمينها بسبب كثافة النزوح في الفترة السابقة.
وأشار إلى "وجود حاجة كبيرة إلى المياه النظيفة، والصرف الصحي، وخاصة في المخيمات العشوائية التي بدأت في الانتشار خلال الفترة الأخيرة"...مشدّدا على أن" المشاكل مثل انعدام شبكات الصرف الصحي، تؤدي إلى انتشار الأمراض لدى النازحين".
وأضاف ايضا ، أنه" يتوجّه معظم النازحين الهاربين من القصف، إلى مخيمات "أطمة" و"دير حسن" و "قاح" و"كفرلوسين" شمالي إدلب، والواقعة قبالة قضاء "ريحانلي" التابع لولاية هطاي جنوبي تركيا، فضلًا عن بساتين الزيتون ومنطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون"".
ومنذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على مناطق شمال وشمال غرب سوريا بالتزامن مع عملية برية ، على المناطق التي يقطنها حاليا نحو (4) ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.
وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، الأربعاء الماضي، عن مقتل (781) مدنيا على الأقل، بينهم (208) أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان 2019، حتى 27 يوليو/ تموز الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ب
