كشف مسؤول حكومي في مجلس محافظة بغداد الحالي اليوم السبت ، أن هناك انتشار كبير للعمالة الايرانية في أغلب المحافظات العراقية بحجة انها تتقاضى اجورا أقل من العمالة العراقية ، ماساهم وجود النسبة الكبيرة للعمالة الايرانية بارتفاع معدلات البطالة في البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن المسؤول الحكومي في تصريح نشر اليوم ان "هناك اكثر من (100) الف عامل ايراني يتواجدون في مختلف مدن العراق بما فيها كردستان حيث تتصدر أربيل وبغداد والبصرة والنجف في أعدادهم"....مبينا ان "اغلب هؤلاء يعملون ضمن شركات إيرانية أو لحسابهم الخاص".
وأضاف أن "قانون العمل في العراق يتيح لأي جنسية العمل في البلاد بترخيص مسبق، وهو ما يستفيد منه الإيرانيون اليوم"....لافتا الى ان "العمالة الإيرانية أقل أجورا من العراقية".
وتابع أيضا ،أن "الإيرانيين العاملين لحسابهم الخاص أعدادهم كبيرة وهم عبارة عن باعة أو سائقي نقل بضائع، وهناك متسولون إيرانيون يستغلون مناسبات الزيارات الدينية ويدخلون بتأشيرة الزيارة".
ولا تزال ظاهرة العمالة الأجنبية في البلاد تشكل قلقاً كبيراً للمجتمع العراقي، ففي الوقت الذي تدعو فيه أطراف حكومية وغير حكومية عدة إلى إيقاف جلب العمال الأجانب لأن وجودهم في البلاد يزيد من حجم البطالة المنتشرة فيه، تقوم شركات ومكاتب أهلية بإدخالهم من دون أي موافقات لقبولهم العمل بأجور بسيطة مقارنة بما يطلبه العمال العراقيون ممن يعملون في المجال نفسه، فيما يشير متخصصون إلى أن هذه الظاهرة التي استفحلت في السنوات الأخيرة أصبحت لها انعكاسات كثيرة على أمن العراق من جانب وتسببها في زيادة أعداد العاطلين من الجانب الآخر.
الهيئة نت
ب
