الهيئة نت | أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أن الشعب السوري ما يزال يتعرض للمزيد من جرائم الحرب وانتهاك حقوق الإنسان على يد الميليشيات الكردية المدعومة أمريكيًا؛ بالتزامن مع حملات الإبادة التي ينفذها النظامان الروسي والإيراني بالتعاون مع النظام السوري.
وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته بهذا الخصوص؛ أن مقطعًا مصورًا تم تسريبه مؤخرًا؛ أظهر حجم الانتهاكات والجرائم البشعة، التي ترتكبها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بحق السوريين؛ إذ أقدم أفراد هذه الميليشيات على خلع حجاب امرأة سورية وضربها مع شابين آخرين جرى تقييدهم جميعًا والاعتداء عليهم بالضرب والتبول، فضلًا عن الشتائم والإهانات الأخرى التي يندى لها جبين الإنسانية.
وشددت الهيئة على أن هذه الجرائم البشعة والانتهاكات الفاضحة التي ترتكبها ميليشيات (قسد) وغيرها بحق السوريين أمام أنظار العالم الذي يدعي (الحرية) و(الديمقراطية) و(حقوق المرأة المنتهكة)؛ تُعدّ وصمة عارٍ في تأريخ أمريكا وميليشياتها ومن رضي بهم ممن يدعمهم لارتكاب أقسى الجرائم وأبشعها وسلب الحقوق والحريات وتجسيد فكرهم المنحرف واستقوائهم على غيرهم.
وبيّنت هيئة علماء المسلمين أن الانتهاكات التي تُرتكبها الميليشيات الطائفية والعنصرية المدعومة أمريكيًا سواء في العراق أو سورية، تتشابه أساليبها في الإجرام والتبجح بتوثيق جرائم أفرادها بأنفسهم، معربة عن إدانتها لمواصلة المجتمع الدولي سكوته عنها، واستمراره في دعم الجهات التي تقوم بها.
وحذرت الهيئة من محاولات القوى الكبرى وأدواتها المحلية من الأنظمة المستبدة والميليشيات المجرمة؛ التي تسعى لإرهاب الشعوب ونشر الرعب والخوف بين الرافضين للاحتلال ومنعهم من ممارسة حقوقهم الشرعية والإنسانية وإرغامهم على الرضا بالواقع المرير الذي تريده لها الإرادات المهيمنة المتحكمة في مصائر الناس.
الهيئة نت
ج
