ندد الديمقراطيون بالهجوم العنصري الجديد الذي شنه الرئيس الامريكي (دونالد ترامب) ضد (إيلايجا كامينغز) رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب وهو من اصل افريقي، بوصفه (متنمر ومتوحش)، وعليه أن يركز على تطهير دائرته الانتخابية في (بالتيمور).
واشارت الانباء الى ان لجنة الرقابة كانت قد صوتت يوم الخميس الماضي بالسماح لـ(كامينغز) إصدار طلبات استدعاء لمسؤولين بالبيت الأبيض بينهم (إيفانكا) ابنة (ترامب)، وصهره (جاريد كوشنر)، وذلك في إطار توسيع تحقيق يرتبط بانتهاكات محتملة لقوانين حفظ السجلات.
ونسبت الانباء الى (ترامب) قوله عبر تويتر: "ان دائرة (كامينغز) تعد الأسوأ في الولايات المتحدة، وإنها فوضى تثير الاشمئزاز، وتضيق بالجرذان والحيوانات القارضة الأخرى" .. مشيرا الى ان (كامينغز) لو كان يمضي وقتا أطول في (بالتيمور) لربما ساعد في تنظيف هذا المكان القذر والبالغ الخطورة.
وفي رده على تصريحات (ترامب)، كتب (كامينغز) عبر تويتر ايضا قائلا: "سيدي الرئيس، إنني أعود إلى منزلي في دائرتي كل يوم وكل صباح أستيقظ وأناضل من أجل جيراني، إنه واجبي الدستوري بأن أراقب السلطة التنفيذية، ولكن واجبي الأخلاقي يفرض عليّ أن أكافح من أجل من انتخبوني".
بدورها، نددت (نانسي بيلوسي) رئيسة مجلس النواب ـ وهي مولودة في بالتيمور، وسبق أن تولى والدها وشقيقها رئاسة بلدية المدينة ـ بما تعرض له (كامينغز) من هجمات عنصرية، وقالت: "انه مدافع شرس في الكونغرس والبلاد عن الحقوق المدنية والعدالة الاقتصادية".
وكان (ايلايجا كامينغز) قد اتهم الأسبوع الماضي في الكونغرس، (كيفن ماكلينن) وزير الأمن الداخلي بالوكالة بتجميل واقع ما يعانيه القاصرون المحتجزون في مراكز الإيواء عند الحدود مع المكسيك، وقبل أقل من أسبوعين، تبنى مجلس النواب - الذي انضم إليه (كامينغز) منذ عام 1996 - مذكرة تدين التعليقات العنصرية لـ(دونالد ترامب) إثر هجماته المتكررة على أربع نائبات أمريكيات من الحزب الديمقراطي.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان دائرة (كامينغز) تغطي قسما كبيرا من مدينة (بالتيمور) الصناعية التي يقطنها (620) ألف نسمة معظمهم من السود.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
