هيئة علماء المسلمين في العراق

العراقيون ثاني الجنسيات طلبا للجوء في المانيا وغالبيتهم يعانون ضغوطا نفسية
العراقيون ثاني الجنسيات طلبا للجوء في المانيا وغالبيتهم يعانون ضغوطا نفسية العراقيون ثاني الجنسيات طلبا للجوء في المانيا وغالبيتهم يعانون ضغوطا نفسية

العراقيون ثاني الجنسيات طلبا للجوء في المانيا وغالبيتهم يعانون ضغوطا نفسية

كشفت إحصائية صادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا مؤخرا النقاب ، اليوم السبت، بأن العراقيين هم ثاني الجنسيات التي حصلت على حق اللجوء في ألمانيا بعد السوريين وقبل الأفغان، مؤكدة أن غالبيتهم يعانون ضغوطا نفسية كبيرة جراء الاحداث التي مرت بهم.


وذكر مكتب الاحصاء الالماني في احصائيته الجديدة ، أن "الأسباب الإنسانية هي أكثر ما يدفع الباحثين عن حماية للقدوم إلى ألمانيا، حيث حصل نحو (1.3) مليون منهم من أصل (1.8) مليون وصلوا البلاد لغاية نهاية 2018 على أحد أنواع الحماية".


وبينت الاحصائية ، أن" العراقيين هم ثاني الجنسيات طلبا للجوء في المانيا بعد السوريين وقبل الافغان ، حيث أن نحو (138) ألف عراقي حصلوا على حق الحماية في ألمانيا".


من جانب اخر وبحسب إحصاءات منظمة حقوق الإنسان التابعة للامم المتحدة في العراق ، أن عدد اللاجئين العراقيين في المانيا حتى عام 2019 ، بلغ نحو ثلاثمئة ألف لاجئ، أغلبيتهم من شريحة الشباب.


وأفادت المنظمة أن " نسبة اللاجئين الذين تم قبولهم من العراقيين بلغت نحو 40%، وأغلبيتهم من الطائفة (الإيزيدية) و(المسيحيين) و(الشبك) و(الصابئة)، في حين أتت النسبة الأقل من المسلمين".


من جهته انتقد الأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان (العراقية- الألمانية) في برلين (مصطفى العلي القيسي) ، تعامل مكتب الهجرة الاتحادي مع ملف اللاجئين العراقيين، سواء برفض أعداد كبيرة منهم أو الانتقائية التي يتبعها في قراراته....مؤكدا أن التعامل مع ملف اللاجئين العراقيين "سيئ"، ولم يخلُ من أخطاء جسيمة وصلت لحد "الفضائح".


وأضاف أن "عراقيين يأتون من مناطق معروفة بالخطيرة كمحافظة ديالى رفضت طلبات لجوئهم، في حين منح حق اللجوء لأفراد قدموا من مناطق آمنة ب‍العراق"...موضحا أن أغلبية اللاجئين حصلوا على حماية فرعية من قانون اللجوء الإنساني حسب المادة (60)، وهو ما يحتم عليهم العودة للبلاد حال تغير تصنيف الوضع هناك، في حين أن القليل قد حصلوا على اللجوء السياسي.


كما لفت (القيسي) إلى أن "كثيرين منهم يعانون من ضغوط نفسية، ويخشون من إرجاعهم عنوة إلى جحيم العراق، خصوصا أولئك الذين سيتعرضون للملاحقة".


ودعت منظمة حقوق الإنسان (الألمانية- العراقية) ، المانيا إلى إعادة النظر في المرفوضين وإعطاء من يستحق منهم حق اللجوء الإنساني، والسماح لهم بلم شمل عائلاتهم والعمل على إدماجهم في المجتمع الألماني.


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق