أكد مسؤول حكومي في العاصمة بغداد، بأن ميليشيا العصائب التي يتزعمها المدعو قيس الخزعلي المدعوم من ايران، باتت هي المتحكة بقرارات وأعمال أمانة بغداد والمجالس المحلية وهي تعطل دورها الرقابي كيفما تشاء.
ونسبت الانباء الصحفية عن المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه خشية من استهدافه من قبل الميليشيات قوله "إن هذه الميليشات لديها أعمال تجارية كثيرة ومتنوعة وغالباً ما تتهرب من دفع الرسوم أو الغرامات التي عليها عبر تهديد الجهات المسؤولة بالعقاب الشديد".
وأشار المصدر الى ان الميليشات تأخذ الاتاوات الشهرية مقابل توفير الحماية لاصحاب المحال التجارية المتجاوزة على أراضي الدولة وكذلك من أصحاب المولدات .. مؤكدا أن أمانة بغداد تخشى الكشف عن تلك الحقيقة كونها رهينة في يد الميليشيات وهو الامر الذي أدى الى التدهور الكبير والتشوه الغير الحضاري الذي تعاني منه العاصمة بسبب التجاوزات الكثيرة التي تمنع من التعامل معها.
الهيئة نت
م
