الهيئة نت - حددت هيئة علماء المسلمين ببيان صدر عن الأمانة العامة فيها الخرق الواضح والذي لا يحتاج إلى دليل على تواطئ القوى الأمنية بمختلف أشكاله وأسمائها مع قوات الاحتلال على استهداف المساجد والجوامع
لا بالدهم والاعتقال فحسب وإنما بالتدمير والإحراق، وإن سكوت الحكومة الحالية على هذه الجرائم النكراء يحملها المسؤولية عمّا حصل علمت بذلك أم لم تعلم.
كما حملت الهيئة جميع القوى السياسية المسؤولية، وطالبتها بأن توضح موقفها مما جرى، ودعتها الى عدم السكوت والتذرع ببعض الأعذار، لان ذلك سيفسر عند الكثيرين بالرضا الذي يجعلها شريكة في هذا الجرم.
وامتنعت الهيئة عن التنديد والشجب هذه المرة ؛ لأن الأمر قد تجاوز كل الخطوط التي يمكن أن يظن ظانّ بأن هذا الشجب والتنديد قد ينفع.
جاء ذلك عقب هجوم شنته مجموعات من ميليشيا جيش المهدي يوم أمس الاثنين 6/11 على جامع (العشرة المبشرة) في منطقة حي العامل للمرة الثانية في غضون شهر واحد. كما أقدمت هذه الميليشيا على تدمير الجامع وإحراقه بوضع العبوات المتفجرة فيه.
وجرى هذا الاعتداء الآثم والمجرم على الجامع بتواطئ تام مع قوات الاحتلال وما يعرف بقوات حفظ النظام التي قامت باعتقال حراس المسجد عصر اليوم نفسه بعد قيام مجموعات من الدهماء بتظاهرة توجهت نحو المسجد محاولة إثارة مصليه وحراسه بإطلاق العبارات الطائفية والألفاظ الجارحة الخارجة عن أي إطار أخلاقي.
وبعد أن خلت الساحة لهذه الميليشيا باعتقال حراس المسجد قامت مجموعة منها باقتحامه وقت حظر التجوال فأحرقت الحرم الرئيسي فيه ثم دمرت المنارة، وعادت صباح اليوم لإحراق حرم النساء.
الهيئة تحمل القوى السياسية المسؤولية وتطالبها بموقف واضح بخصوص استهداف المساجد
