الهيئة نت | أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق أن واجب الأمة بأكملها مساندة أهل القدس ونصرة قضيتهم بشتى الوسائل المتاحة، وأن ما يجري في القدس المحتلة وبقية مدن فلسطين يستوجب ما هو أكثر من مجرد الإدانة.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة يوم الثلاثاء: 23 تموز/يوليو 2019م؛ إن الكيان الصهيوني الغاصب ما زال يتمادى في غيِّه باغتصاب أراضي الفلسطينيين بسلوكه شتى الطرق الظالمة المستمرة؛ لإجبارهم على ترك بيوتهم لصالح التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات؛ وإكمال تطويق القدس والسيطرة عليها، وفصلها عن الضفة الغربية كجزء من متطلبات الاتفاقية المشؤومة المعروفة بـ(صفقة القرن).
وأوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح الاثنين (22/7/2019) منطقة (وادي الحمص) داخل الجدار الفاصل وأغلقت المنطقة بشكل محكم وأجبرت الفلسطينيين في بلدة (صور باهر) جنوب شرق مدينة القدس المحتلة على إخلاء بيوتهم بالقوة، وباشرا بهدم عدد من منازلهم؛ بحجة قربها من الجدار العازل الذي يخنق الفلسطينيين ومدنهم وبلداتهم يومًا بعد يوم.
وبيّنت الهيئة في هذا الشأن أن سياسة التهجير وهدم منازل الفلسطينيين هي جريمة حرب بحق الشعب الفلسطيني تستوجب أكثر من الإدانة الأممية والدولية؛ لأنها تأتي في إطار العدوان السافر والمتصاعد بحق الفلسطينيين وجودًا وحقوقًا، الذي يمارسه هذا الكيان دون أن تثنه الإدانات الدولية لهذه الجريمة عن الاستمرار في غيه وظلمه وعزمه على تشريد الفلسطينيين من أراضيهم ومدنهم.
وأعربت هيئة علماء المسلمين في العراق عن قناعتها التامة بأن هذه الجريمة النكراء؛ لن تؤثر على رباط أهل في فلسطين، وأنهم قادرون على إفشال المؤامرات التي تحاك ضد فلسطين عامة والقدس خاصة، وأن حلقات التآمر الساعية إلى تصفية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني ستتساقط أمام تضحياتهم، وأن إرادتهم وعزمهم وجهادهم ومقاومتهم ستُكلل بالنصر ولو بعد حين.
الهيئة نت
ج
