اكدت منظمة (هيومن رايتس ووتش) أن أزمة المياه الحادة التي يعاني منها سكان محافظة البصرة تسببت بدخول (118) ألف شخص إلى المستشفيات في عام 2018، وأدت إلى احتجاجات عنيفة.
ونسبت الانباء الصحفية الى المنظمة الدولية ـ التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان ـ قولها في تقرير نشر اليوم: "إن السلطات العراقية تقاعست عن إدارة وتنظيم الموارد المائية بشكل صحيح، ما حرم الناس في البصرة البالغ عددهم اربعة ملايين نسمة، من حقهم في الحصول على المياه الصالحة للشرب" .. مؤكدة تفاقم الحالة السيئة لنوعية المياه بسبب ازدياد الملوحة في شط العرب الذي يُعد مصدر المياه الأساسية في المحافظة.
كما نقلت الانباء عن (لما فقيه) مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في هيومن رايتس ووتش قولها: "ان البصرة ستستمر في مواجهة النقص الحاد في المياه وأزمات التلوث خلال السنوات المقبلة، مع عواقب وخيمة، إذا لم تستثمر الحكومة الآن في تحسينات مستهدفة وطويلة الأجل ومطلوبة بشدة".
وفي ختام تقريرها، حثت المنظمة الدولية، السلطات الحكومية على تعويض المتضررين وتطوير استراتيجيات شاملة لمنع التلوث والاستغلال غير المشروع للمياه .. مؤكدة انه يتعين على الحكومة الحالية إنشاء نظام استشاري صحي يحافظ على معايير جودة المياه والأزمات الوشيكة وكيفية التعامل معها.
الجدير بالذكر ان حزيران عام 2018، شهد اندلاع تظاهرات شعبية حاشدة احتجاجا على استمرار آفة الفساد والإهمال الحكومي في محافظة البصرة، تطورت خلال أسابيع وأصبحت عنيفة ودامية، قتل خلالها (12) متظاهرا واصيب المئات بجروح مختلفة.
وكالات + الهيئة نت
ح
