هيئة علماء المسلمين في العراق

أمسية مجلس الخميس الثقافي تسلط الضوء على الأهداف والتصورات المستقبلية للمؤتمر العام الثالث لهيئة علماء المسلمين في العراق
أمسية مجلس الخميس الثقافي تسلط الضوء على الأهداف والتصورات المستقبلية للمؤتمر العام الثالث لهيئة علماء المسلمين في العراق أمسية مجلس الخميس الثقافي تسلط الضوء على الأهداف والتصورات المستقبلية للمؤتمر العام الثالث لهيئة علماء المسلمين في العراق

أمسية مجلس الخميس الثقافي تسلط الضوء على الأهداف والتصورات المستقبلية للمؤتمر العام الثالث لهيئة علماء المسلمين في العراق

   الهيئة نت     ـ عمّان| شهدت أمسية مجلس الخميس الثقافي ندوة بعنوان: (مؤتمر هيئة علماء المسلمين الثالث، الأهداف والتصورات المستقبلية للعمل)، قدّمها مساعد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين للشؤون العامة الدكتور (يحيى صالح الطائي)، ومسؤول القسم السياسي الدكتور (مثنى حارث الضاري)، بحضور عدد من ممثلي القوى العراقية الوطنية وجمع من أبناء الجالية العراقية في الأردن.


واهتمت الندوة ببيان أعمال المؤتمر العام الثالث الذي عُقد مطلع شهر تموز/ يوليو الجاري، ومخرجاته وتوصياته، إلى جانب القوى والجهات المشاركة فيه من مختلف أقطار العالم الإسلامي، واستعرض الشيخ الدكتور (يحيى الطائي) في هذا الصدد برنامج المؤتمر بدءًا من جلسته الافتتاحية ومضامين الكلمات التي ألقيت فيها ولاسيما محاور ومضمون ما تناوله ممثلو الهيئات والروابط العلمائية في كلماتهم التي مثّلت علماء من تركيا، وفلسطين، ومصر، وسورية، وأرتيريا، وتركستان، وغيرها.


وتناول الدكتور الطائي مجريات عمل الهيئة ونشاطات أقسامها وفروعها، ضمن الإطار التقييمي لجهد هيئة علماء المسلمين في العراق على مدى السنوات الأربع الماضية، مشيرًا إلى المجالات التي اهتمت الهيئة بها في الجوانب السياسية، والدعوية، والعلمية، والإنسانية، والإغاثية، والحقوقية، وغير ذلك، مؤكدًا على أن الجسم الأكبر من الهيئة يعمل في داخل العراق، إذ إن أكثر من ثلثي مجلس الأمانة العامة هم في داخل البلاد، علاوة على جل أعضاء مجلس الشورى.


وأشار مساعد الأمين العام للشؤون العامة الشيخ الدكتور (يحيى الطائي) إلى انتخابات هيئة علماء المسلمين التي اختار مجلسُ الشورى فيها الدكتورَ (مثنى حارث الضاري) أمينًا عامًا، لكنه تنازل عن ذلك ليتفرغ لإدارة القسم السياسي فيها، فضلًا عن اختيار المجلس أعضاء الأمانة العامة الجديدة، وتزكية الأعضاء الجدد الذي انضموا لمجلس الشورى.


من جهته؛ تناول الدكتور (مثنى حارث الضاري) رؤية هيئة علماء المسلمين، وثوابتها العامة، وطبيعة نظامها الداخلي وما يقتضيه من شروط وأحكام، مستعرضًا جوانب من تأريخ مؤتمريها العامين السابقين وما تحقق فيهما من أهداف الهيئة التي ما تزال متمسكة بهويتها وتوجهها السياسي الشرعي الذي انطلقت منه منذ يوم تأسيسها.


وبيّن الدكتور (مثنى الضاري) الخطوط الرئيسة لمنهج الهيئة في الميدان السياسي، ومشاريعها التي قدّمتها في إطار القضية العراقية، مشددًا على أهمية الميثاق الوطني العراقي الذي كان للهيئة دورٌ فيه بمشاركة العديد من القوى الوطنية العراقية المناهضة للعملية السياسية، فضلًا عن حرصها على المحافظة على مبدئها الذي عُرفت به وتميزت على غيرها فيه.


وأثنى الدكتور الضاري على المنهجية المتبعة في إدارة الهيئة والمرونة التي تتحلى بها، مشيرًا إلى أن هيئة علماء المسلمين واجهت الكثير من محاولات الاستهداف الممنهج التي سعت إلى إضعافها وصرفها عن المشهد، لكنها تعاملت معها بحكمة وبُعد نظر واستطاعت أن تحافظ على حضورها وتأثيرها، بموازاة تطور نمطها المؤسسي في عملية إدارة الأقسام وتفعيل الجانب العملي في مجالات اختصاص كل قسم.


وأجابت الندوة على تساؤلات واستفسارات الحاضرين بشأن عدد من ملفات وقضايا المشهد العراقي، والدور الذي تواصل هيئة علماء المسلمين القيام به استمرارًا لمنهجها وخط سيرها العام سعيًا لتحقيق أهدافها وبلوغ مقاصدها.


   الهيئة نت    


ج





أضف تعليق