حذر ناشطون حقوقيون من استمرار الانتهاكات والظروف غير الإنسانية التي يعاني منها المعتقلون في السجون الحكومية.
وأشار الناشطون الى أن آخر تقرير لمنظمة حقوق الانسان العالمية عن وضع المحتجزين بمراكز الاحتجاز في محافظة نينوى والظروف غير الانسانية التي يعانيها هؤلاء المحتجزين، يعد ناقوسا ومؤشرا على شيوع هذه الظاهرة في السجون الحكومية.
ودعا الناشطون، الجهات المعنية، الى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء المعاناة الانسانية للسجناء، بدءا من بناء مراكز احتجاز بطاقة استيعابية كبيرة ومزودة بوسائل الراحة، والتسريع بانهاء قضايا المعتقلين والابتعاد عن القضايا الكيدية وتشابه الاسماء .. مشددين على أن خلاف ذلك يعني عدم احترام للإنسانية ويؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
وتؤكد تقارير دولية على وجود تجاوزات وانتهاكات في السجون الحكومية، فيما يقول مراقبون أن الحملة العسكرية التي شنتها القوات الحكومية المشتركة لاستعادة المدن في المحافظات المنكوبة في حزيران 2014 وما تلاه، رافقها اعتقال آلاف الأشخاص الابرياء من أهالي تلك المناطق أو تغييبهم قسريا.
الهيئة نت
م
