أدان الأمين العام للأمم المتحدة (انطونيو غوتيريش) اليوم الجمعة، الغارات الجوية المستمرة من قبل قوات النظام وحلفائه ، والتي تستهدف المدنيين ، والمنشآت الطبية وعمال الإغاثة في مناطق شمال غرب سوريا.
وأكد بيان اصدره المتحدث الرسمي باسم الامين العام للمنظمة (استيفان دوغريك) على ضرورة "محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي"....مشيرا إلى "إصابة العديد من المرافق الصحية اول امس الأربعاء بما في ذلك مستشفى في (معرة النعمان) ، أحد أكبر المستشفيات في المنطقة وتم تقاسم إحداثياته من خلال آلية الأمم المتحدة لخفض التصعيد".
وقال انه "يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية كما يتعين علي أطراف النزاع احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي".
وشهدت مناطق شمال سوريا أمس الخميس مقتل (5) مدنيين وجرح (27) آخرين في قصف لطائرات النظام السوري وحلفائه ، فيما استهدفت روسيا بقصف جوي سيارة إسعاف ومركز دفاع مدني بالمنطقة.
وأفادت مصادر محلية في تصريحات صحفية ، أن طائرات النظام وروسيا قصفت اليوم مدينتي (جسر الشغور) و(خان شيخون)، وقرية (كفر) الواقعة جميعها ضمن منطقة مايعرف بـ"خفض التصعيد".
ومنذ 25 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقرير حديث إن (487) مدنيا قتلوا في قصف النظام وحلفائه على مناطق شمال وشمال غرب سوريا ، خلال الفترة بين 26 أبريل/نيسان، و23 يونيو/حزيران الماضيين.
وكالات + الهيئة نت
ب
