أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن التوتر الحاصل بين الهند وباكستان بشأن اقليم (كشمير)، تسبب في انتهاك حقوق المدنيين، وارتفاع أعداد القتلى إلى أعلى مستوى خلال السنوات العشر الاخيرة.
ونقلت الانباء الصحفية عن المفوضية قولها في بيان نشر اليوم: "ان التصعيد الحاصل بين البلدين في اقليم كشمير، تضاعف منذ شباط الماضي، وأدى الى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين خلال الفترة الممتدة بين آب عام 2018 ونيسان الماضي" .. موضحة ان (71) مدنيا قُتلوا بنيران القوات الهندية، كما قتل (43) آخرون على يد مجموعات مسلحة، فيما لقي (29) آخرين مصرعهم بنيران القوات الباكستانية.
وأشار البيان إلى ان وزارة الداخلية الهندية، تتعمد تخفيض عدد الضحايا المدنيين في معطياتها الرسمية .. لافتا الانتباه الى ان اقليم كشمير شهد في عام 2018، أكثر الاشتباكات عنفا، حيث قُتل فيه (586) شخصا بينهم (267) مسلحا و (159) من قوات الأمن.
الجدير بالذكر ان النزاع على إقليم كشمير ـ الذي تطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها منه اسم (آزاد كشمير)، فيما تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه اسم (جامو وكشمير) ـ بدأ بين البلدين منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، واسفرت الحروب الثلاثة التي اندلعت خلال الاعوام (1948 و 1965 و 1971) عن مقتل نحو (70) ألف شخص من الطرفين.
وكالات + الهيئة نت
ح
