بدأت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الاحد، اعمال المؤتمر الأفغاني للسلام بحضور نحو (60) شخصية من مختلف أطياف الشعب الأفغاني، وممثلين عن حركة طالبان.
واوضحت الانباء الصحفية ـ التي تتابع ذلك عن كثب ـ ان المانيا وقطر اللذين يرعيان المؤتمر ـ يأملان بان يسهم الحوار في بناء الثقة بين الأطراف الأفغانية .. مشيرة الى ان الشخصيات الافغانية تحضر مؤتمر الحوار بصفاتها الشخصية.
ونقلت الانباء عن (ذبيح الله مجاهد) المتحدث باسم حركة طالبان قوله: "ان (17) من أعضاء المكتب السياسي للحركة برئاسة (شير محمد عباس ستانكزاي) يشاركون في الحوار الأفغاني"، فيما اشار التلفزيون الأفغاني الى ان نحو (53) شخصية من السياسيين الحاليين والسابقين والإعلاميين ورجال الدين وأعضاء في المجتمع المدني - وصلت إلى قطر على متن رحلة خاصة.
من جهته، قال (مايك بومبيو) وزير الخارجية الأمريكي: "ان الأفغان بدأوا المهمة الصعبة لإنهاء الصراع في بلادهم وبناء مستقبل مشترك معا"، فيما أكد (ماركوس بوتسل) المبعوث الألماني الى أفغانستان وباكستان، ان الحوار الأفغاني يصب في صالح الجهود المبذولة للحد من المعاناة التي يواجهها الشعب الافغاني .. مشددا على ان مستقبل افغانستان لا يمكن فرضه من الخارج ولكن يمكن تحقيقه من قبل الأفغانيين فقط.
ونسبت الانباء الى (مطلق بن ماجد القحطاني) ـ المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب وفض المنازعات ـ قوله في كلمة له: "إن الشعب الأفغاني يمر اليوم بمرحلة تاريخية حاسمة تفصل بين خيارين، إما المضي قدما في تعزيز العملية السياسية وضمان حقوق الشعب الأفغاني وتحقيق تطلعاته، أو انهيار الأوضاع واستمرار دوامة العنف والدمار وتلاشي أحلام الأجيال المقبلة".
يشار الى ان انعقاد هذا المؤتمر يتزامن مع الجولة السابعة من المحادثات بين طالبان والوفد الأمريكي بقيادة (زلماي خليل زاد) المبعوث الخاص إلى أفغانستان الذي أعلن عن تقدم المفاوضات مع حركة طالبان، ووصفا بأنها الأكثر إنتاجية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
