أكد مبعوث الاتحاد الإفريقي (محمد الحسن ولد لبات) ، استمرار التفاوض المباشر بين المجلس "العسكري" السوداني، وقوى "الحرية والتغيير"، الخميس ولليوم الثاني على التوالي.
وأوضح (ولد لبات)، وفق بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري ونشر اليوم ، أن المفاوضات أفضت إلى "إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ذوي الصلة بالاحتجاجات" في البلاد.
وأضاف ، أن "الطرفين اتفقا على جملة من القضايا ذات الأهمية، وقررا مواصلة المفاوضات اليوم (الخميس)"....واصفا المفاوضات بـ"الحوار المسؤول" الذي جرى في جو سادته روح الوطنية، والاهتمام الكبير بالوضع السياسي الراهن واهتمامه بالشعب السوداني.
واستأنف المجلس العسكري الانتقالي و"قوى إعلان الحرية والتغيير" مساء أمس الأربعاء، مفاوضاتهما المباشرة بشأن إدارة المرحلة الانتقالية ، لتكون جلسة المفاوضات هي الأولى منذ أن فضت قوات الأمن اعتصام محتجين أمام مقر قيادة الجيش، بالعاصمة الخرطوم في 3 يونيو/حزيران الماضي؛ ما أدى الى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى .
وكانت المفاوضات المباشرة بين طرفي الأزمة انهارت، في مايو/ أيار الماضي، وتبادلا اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة للمرحلة الانتقالية.
يشار الى أن رئيس المجلس العسكري السوداني (عبد الفتاح البرهان) كان قد أصدر أمس الأربعاء، قرارًا بإطلاق سراح (235) من أسرى "حركة تحرير السودان" المتمردة، التي تقاتل في دارفور غربي البلاد.
وكانت الوساطة الإفريقية الإثيوبية المشتركة قد أعلنت الثلاثاء الماضي ، وجود نقطة خلاف واحدة بين المجلس العسكري وقوى التغيير تتمثل في نسب التمثيل بالمجلس السيادي، أحد أجهزة السلطة المقترحة لإدارة المرحلة الانتقالية.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش (عمر البشير) من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وكالات + الهيئة نت
ب
