كشفت مصادر مطلعة في محافظة نينوى، النقاب عن إن سبب عدم إعادة إعمار الموصل القديمة ليس التخصيصات المالية فقط، وإنما هناك صراع بين الاحزاب السياسية لبسط نفوذها في المدينة من خلال بناء الاسواق التجارية والمرافق التي تؤمن لها أموالا.
وأوضحت المصادر أن الصراع بين الاحزاب مستمر وان هناك اتجاه يسانده محافظ نينوى الحالي (منصور المرعيد)، يعمل حاليا على تغيير تصميم المدينة القديمة وتخطيطها بالشكل الذي يضمن تحويلها الى سوق تجاري .. مشيرة الى ان هذا الاتجاه مكون من رجال أعمال وأحزاب مشاركة في العملية السياسية وبعضها من خارج نينوى.
ولفتت المصادر إلى أن تصريحات المرعيد بخصوص الاستثمار في المدينة القديمة غير قانونية ويجب رفضها وعدم السماح بتغيير تصميم المدينة القديمة نهائيا.
وكان المحافظة نينوى الحالي، قد اقترح على أهالي المدينة القديمة مغادرة دورهم والحصول على تعويض لقاء ترك ما تبقى من دورهم لمستثمرين مجهولين.
الهيئة نت
م
