بدأت في مدينة (أوساكا) اليابانية صباح اليوم الجمعة اعمال قمة مجموعة العشرين التي افتتحها (شينزو آبي) رئيس وزراء اليابان وسط توقعات بأن تهيمن على مناقشاتها قضايا تتعلق بالتجارة والاقتصاد والتوترات الجيوسياسية والاحتباس الحراري.
ونسبت الانباء الصحفية ـ التي تتابع ذلك عن كثب ـ غن (آبي) قوله: "إن الرقمنة حولت بشكل سريع جوانب مختلفة في المجتمع والاقتصاد، وان القمة ستركز على أهداف التنمية المستدامة، وستشجع على تحقيق مجتمع حر وتمثيلي ومستدام" .. داعيا الى اتخاذ الإجراءات الضرورية لتحفيز الاقتصاد العالمي وسط توترات تجارية وجيوسياسية مكثفة، كما حذر من مخاطر يمكن أن تؤدي إلى هبوط الاقتصاد العالمي.
واوضحت الانباء ان الجلسة الأولى للقمة ـ التي تستمر يومين ـ ستركز على الاقتصاد الرقمي، وستكون المخاوف بشأن الخصوصية والأمان مدرجة في جدول الأعمال، ومن المنتظر أن يبحث المشاركون في القمة العديد من القضايا بينها عدم الاستقرار السياسي المتزايد في بعض مناطق العالم مثل الخليج وبحر الصين، وتصاعد التوترات التجارية، وتباطؤ النمو العالمي، والملف الإيراني.
وتوقعت الانباء أن يجري الرئيس الامريكي (دونالد ترامب) على هامش القمة لقاءات ثنائية مع تسعة من قادة العالم، بينهم الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، والروسي (فلاديمير بوتين)، وولي العهد السعودي (محمد بن سلمان)، إضافة إلى المستشارة الألمانية (أنجيلا ميركل).
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان أعضاء مجموعة العشرين ـ الذين عقدوا أول اجتماع لهم في تشرين الثاني عام 2008 ـ يمثلون 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 75% من التجارة العالمية و66% من سكان العالم.
ونقلت الانباء عن (يورن كالينسكي) المتحدث باسم منظمة (أوكسفام) قوله: "إن 1% من سكان العالم يمتلكون نصف ثروات العالم تقريبا، وان الشركات العالمية تدفع حاليا ضرائب أقل كثيرا مما كانت تدفعه قبل الأزمة المالية العالمية في عام 2008، وتجني 40% من أرباحها الخارجية في ملاذات ضريبية".
وكالات + الهيئة نت
ح
