الهيئة نت | قالت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ إن عقد الولايات المتحدة الأمريكية ورشة اقتصادية في العاصمة البحرينية (المنامة) في إطار ما يعرف بصفقة القرن؛ يأتي ضمن خطة لتسوية القضية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني المحتل.
وأوضحت الهيئة أن هذه الورشة تأتي في سياق حلقة جديدة من حلقات التآمر الأمريكي الصهيوني التي بدأها ترامب لاهثًا بنقل سفارته إلى القدس المحتلة، وإغلاق البعثة الفلسطينية بواشنطن، واعترافه بضم الكيان الصهيوني لمرتفعات الجولان المحتلة، ثم أخيرًا محاولته فرض رؤيته الخاصة لاستكمال اغتصاب أرض فلسطين وبيت المقدس ومنحها للكيان الصهيوني عن طريق صفقته المشبوهة التي تقايض الحقوق الفلسطينية بوعود السلام والازدهار الاقتصادي الموهومة.
وأضافت الهيئة أن هذه الرؤية تمثلت في الورشة الفاشلة بكل وقاحة من خلال تجنب موضوعات إنهاء الاحتلال والاستيطان الصهيوني ورفع حصار غزة ووقف مصادرة أموال وممتلكات ومقدرات الشعب الفلسطيني.
وأكّدت الهيئة أن محاولات (ترامب) وفريقه هذه؛ عقيمة ولن تجدي نفعًا أمام إرادة الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة، الذين أجهضوا العديد من المخططات الخبيثة والمؤامرات الدولية التي تستهدف كيانه، وتسلب حقوقه، وشيرة إلى أن هذه الإملاءات والخطط والمشاريع الباطلة ما كان لها أن تطرح لولا انشغال القيادات السياسية الرسمية في عالمينا العربي والإسلامي، بالخلافات الجانبية والشؤون الداخلية على حساب القضايا الضرورية والمصيرية الجامعة.
وفي ختام بيانها؛ أعربت هيئة علماء المسلمين عن قناعتها تامة بأن هذه المشاريع والخطط لن تغير من الواقع شيئا، ففلسطين والقدس لأبناء الأمة جميعًا، واستمرار الدفاع عنها واجب شرعي ووطني على الأمة جميعا، مثمنة المواقف الرسمية والشعبية الرافضة والمعارضة لهذه الورشة، التي تهدف إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني أولًا وشرعنة الاحتلال وإلغاء الوجود الفلسطيني ثانيًا.
الهيئة نت
ج
