أعترفت مصادر في البرلمان الحالي اليوم الخميس ، بإن "الحرائق الكبريتية" ما زالت مستمرة رغم إطفاء ألسنة اللهب، قرب معمل كبريت المشراق جنوب مدينة الموصل في نينوى.
ونقلت الانباء الصحفية عن عضو البرلمان الحالي (أحمد الجبوري) في تصريح له ، أن "الخطر ما زال قائما في كبريت المشراق لأن الدخان وصل إلى محافظات أخرى"...مطالبا "الاستعانة بالمجتمع الدولي" لعجز الجهات الحكومية على معالجة الازمة.
وقال : إن الأهالي "استطاعوا إبعاد النيران عن المخلفات الكبيرة، لكنها وصلت الى الآبار الكبريتية، التي ما زالت تحترق وتسببت بحالات اختناق كثيرة"....متابعا انه "في حال لم تستطع الحكومة فعل شيء، فعليها الاستعانة بالمجتمع الدولي، وهي تتحمل المسؤولية الكاملة بحال حصول كارثة إنسانية تسبب خطورة بيئية على البشر والمحاصيل".
والشركة العامة للكبريت، تتبع وزارة الصناعة والمعادن، وتم إنشاؤها في 1969، وتستخرج الكبريت من حقل المشراق جنوب الموصل ، في عملية تنتج الكثير من المخلفات السامة والسريعة الاشتعال.
يشار الى أنه و منذ مساء أمس الأربعاء خرج عن السيطرة حريق في أراض زراعية قريبة من الشركة العامة للكبريت، بمنطقة "المشراق"، ووصل موقع مخلفات الكبريت، ما تسبب بانبعاث أدخنة سامة بشكل كثيف وتسببت بحالات اختناق.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، التهمت حرائق كبيرة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في مناطق مختلفة من البلاد، لاسباب طائفية وسياسية لاسيما بعد التأكد من وقوف ميليشيات الحشد الشعبي والقوات الحكومية وراء اندلاع تلك الحرائق.
الهيئة نت
ب
