أعلنت منظمة يمنية مستقلة اليوم الأربعاء، عن وفاة نحو (130) معتقلا خلال (5) سنوات من الحرب، جراء التعذيب في السجون التابعة للحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي.
وجاء ذلك في بيان صادر عن رابطة أمهات المختطفين (غير حكومية)، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب الذي يصادف اليوم (26 يونيو/ حزيران) من كل عام....وطالبت الرابطة مجلس الأمن بـ"فرض عقوبات بحق المتورطين والمتسببين بجرائم تعذيب المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً".
وقال البيان: "تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، هناك المئات من المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً، ممن يتعرضون لأبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي داخل سجون جماعة الحوثي المسلحة والتشكيلات العسكرية والأمنية بمحافظة عدن (القوات الحكومية)".
وأضاف أن التعذيب "أدى إلى وفاة أكثر من (128) مختطفا"، مشيرا أنّ "المختطفين يتعرضون للتعذيب بشكل ممنهج، يستهدف سلامتهم الجسدية والنفسية وحياتهم".
وأوضح أنه يتم "إخفاء المختطفين لشهور تحت التعذيب، وعزلهم في زنازين انفرادية، وتقييد أيديهم وأرجلهم، وضربهم بشدة حتى الإغماء، وتعليقهم لساعات طويلة، مع العنف الجنسي، وغرز الأدوات الحادة في أجسادهم، وحرمانهم من الطعام والشراب والأدوية والتعرض لأشعة الشمس لأشهر طويلة، مع تعرضهم للعديد من الأساليب الوحشية في التعذيب".
ودعا البيان جميع المنظمات الحقوقية والقانونية إلى "العمل على ملاحقة منتهكي حقوق الإنسان داخل السجون وأماكن الاحتجاز، وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم".
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي ميليشيات "الحوثي" المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وكالات + الهيئة نت
ب
